!~ آخـر مواضيع المنتدى ~!
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   منتديات بنات فلسطين > ★☀二【« اقسام الاعضاء »】二☀★ > مدونتـﮏ ▪ BlоG ( يُمنع المنقول ) > مدونات الأعضاء المنقولة.يمنع الرد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-14-2014
وردة ليلكية غير متواجد حالياً
Syria     Female
SMS ~ [ + ]
..اذكروني بالخير لو غبت في يوم من الايام...
لوني المفضل Crimson
 رقم العضوية : 1607
 تاريخ التسجيل : Sep 2014
 فترة الأقامة : 1686 يوم
 أخر زيارة : 02-09-2015 (01:10 AM)
 الإقامة : يوم هون ويوم هونيك .
 المشاركات : 4,589 [ + ]
 التقييم : 127
 معدل التقييم : وردة ليلكية will become famous soon enoughوردة ليلكية will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي هنا قبسات من افكاري





يريدون قتل الحياة
يريدون قتلي
وها إنني صامدة كالجبال
جارفة كالمياه
رقيقة كما السلسبيل


سادون يوميات من عمري

سانقل ما كتب و ما تراه عيني

سانفرد وحيدة بعيدا عن الاخرين .!







رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014   #2


الصورة الرمزية وردة ليلكية
وردة ليلكية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1607
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 02-09-2015 (01:10 AM)
 المشاركات : 4,589 [ + ]
 التقييم :  127
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
..اذكروني بالخير لو غبت في يوم من الايام...
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي




بعيدا عن المجادلات

افهم ماهي الاسباب

والتمس العذر

واطلق بعدها الاقوال ...مقرونة بالدلائل .!



 

رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014   #3


الصورة الرمزية وردة ليلكية
وردة ليلكية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1607
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 02-09-2015 (01:10 AM)
 المشاركات : 4,589 [ + ]
 التقييم :  127
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
..اذكروني بالخير لو غبت في يوم من الايام...
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



دعك من هذا، فإن ألوان العشق الصورية، ليست للصورة ولا لوجه السيدة!!
فما هو معشوق لا صورة له، سواء كان العشق في هذا العالم أو في ذاك العالم
وذلك الذي صرت عاشقا لصورته، لماذا تركته عندما غادرته الروح؟
إن صورته لا تزال في مكانها، فما سبب هذا الترك؟
ويا أيها العاشق، ألا فلتعد البحث فيمن يكون معشوقك
.


جلال الدين الرومي


 

رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014   #4


الصورة الرمزية وردة ليلكية
وردة ليلكية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1607
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 02-09-2015 (01:10 AM)
 المشاركات : 4,589 [ + ]
 التقييم :  127
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
..اذكروني بالخير لو غبت في يوم من الايام...
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


اعلم جيدا بانك على عادة جميلة جدا :

ان تقرأ قبل النوم.!
وهي عادة ممتعة في الحياة.!!.


 

رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014   #5


الصورة الرمزية وردة ليلكية
وردة ليلكية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1607
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 02-09-2015 (01:10 AM)
 المشاركات : 4,589 [ + ]
 التقييم :  127
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
..اذكروني بالخير لو غبت في يوم من الايام...
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أفكار لا تموت


رحل منح بك في ظلمة لبنانية وعربية واسلامية.
رحل وينهار امام عينيه الامل بقيامة الانسان العربي، التي كان يظنها حاصلة لا محالة.
وقضى لحظـات حياته يُذكر القاصي والداني بأنها آتية،
وامضى عمره يرسم مسار طريقها ساردا الوقائع الدالة اليها والمثبتة لها. لم يفتر ايمانه ولا لحظة.
وفي النكسات الكبرى المتكررة على مدار الاعوام، كان يرى فيها الاختبار ما قبل الاخير للنهضة الشاملة، ولم ييأس.
كان منح الصلح ولادة لأفكار لا تهدأ، يساجل في البديهيات ليذكرنا بها، وأولاها فلسطين.
كان فلسطينيا أولا واخيرا.
كانت فلسطين القضية وهي الام والاب والاخت والزوجة.
رأى فيها ظلما لا يقاس بحق العرب والمسلمين،
لا بل بحق العالم الذي لم يعرف كيف ينصف الفلسطيني حقه ضد اسرائيل المتخصصة في العداء للعرب.
ومن البديهيات بالنسبة إلى منح بك أن نكون محصنين بوسائل العصر والمعرفة الضرورية.
ولنكون عربا يجب أن نكون لبنانيين. لبنان الطوائف اللاغي للطائفية، ولبنان الاقليات الذي تصبو الى نموذجه الاكثريات في كل مكان.
لم يكن حالما بما نادى بها أسماء «العروبة الصعبة» و«اللبنانية الصعـبة»،
لأنـنا من دون العروبة نصبح قبائل وطوائف وإثنيات متوحشة تأكل بعضها بعضا.
ولو اللبنانية الصعبة صاحبة رسالة الوصل والتواصل والجمع والتقريب والتوافق،
لكنا تحولنا الى عصابات وميليشيات خارجة على المياه والكرامة والانسانية.
لم يرَ منح الصلح عيبا واحدا في الآخرين من حوله. كان دائم التبرير، من دون أن يتخلى عن نقد فيه بعض الحدة والسخرية،
ومع ذلك يظل يبحث عن أعذار تخفيفية للمختلفين. الكل بنظره جيد وان عابه شيء فهذا لأنه بحاجة لتوجيه وبعض الصبر.
ودائما يردد الآية الكريمة: «وكأن الذي بينك وبينه عداوة ولي حميم».
بالنسبة اليه الحوار يبدد الجفاء والعداء، مهما تعمقت الشهوات وتشعبت المصالح. الحوار يجمع ولا يفرق ولو كان حادا.
أصلا كان الحوار محترفه واحترافه.
بصيرته الحادة وذكاؤه النفاذ جعلاه يرى ما لا يراه غيره في المواقف،
فيخرج منها بحلول ويختصرها الى شعارات سهلة الحفظ، تصبح عنوان المرحلة مهما تعقدت.
ولادة أفكار يومية من «المارونية السياسية» الى «الثورة والكيان» الى «الانعزالية الجديدة» الى «اللبنانية الصعبة» و «العروبة الأصعب».
كان منح الصلح اسلاميا بمواجهة العلمانيين وعلمانيا بحضرة المتدينين،
لا من قبل الازدواجية، بل بحثا عن مساحات مشتركة يبني عليها نهضة.
كان يفاخر بأن العرب والاسلام كانا أول من نادى بحقوق شاملة للإنسان، قبل الأمم المتحدة، لا على الورق بل بالفعل.
ويردد مقولات مؤرخين غربيين تقول إن التاريخ لم يعرف يوما فاتحا أرحم من العرب،
وها هم اليهود لم يزدهروا كإعلام ومجتمع ومؤسسات الا بين المسلمين والعرب في الاندلس.
منح الصلح لم يكن عروبيا لبنانيا حالما.
كان يبحث عن نسمة جميلة في هذا الشرق الذي يعتبره رسالة للعالم،
واللبنان الذي كان يرى من خلاله وعلى الاخص من رأس بيروت يرى العالم كله، مرددا:
«وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر».

يا معلم الاجيال ومعلمي... وداعا بطعم البقاء الدائم.

منير الخطيب


 

رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014   #6


الصورة الرمزية وردة ليلكية
وردة ليلكية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1607
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 02-09-2015 (01:10 AM)
 المشاركات : 4,589 [ + ]
 التقييم :  127
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
..اذكروني بالخير لو غبت في يوم من الايام...
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي




الجسر الباقي فينا

لم أجد مرة صعوبة في الكتابة عن عزيز رحل كما وجدت في الكتابة عن منح الصلح...
قد يكون مصدر الارتباك ان الكتابة عن الراحل الكبير يكمن في أن العلاقة التي جمعتني به،
والممتدة على خمسين عاماً، لا يمكن تلخيصها بمقال مهما استعرتُ من منح الصلح بلاغته في الايجاز، او عمقه في التفكير،
او صدقه في التعبير، أو أناقته في الصياغة او طرافته في التعليق، فكل واحدة من هذه المزايا تستحق وحدها مقالاً بل ربما كتاباً كاملاً...
وقد يكون احد اسباب الصعوبة أيضا هو ان وفاء تلميذ لاستاذه، او أخ أصغر لأخ أكبر، او صديق لمن كان الصدق صفته الاسطع،
يجعله يتلعثم في مثل هذه الحالات لأن الانسياق في المشاعر لا ينسجم مع طبيعة «البيك» الذي كان ماهرا في تحصين العاطفة بالوعي،
وتسييج الحماسة بالحكمة.
حاولت ان اختصر الراحل الكبير بكلمة واحدة، كما كان يفعل هو حين يلخص أغنى الافكار،
ويصوّر اكثر المشاهد تعقيداً، «بكلمة او كلمتين»، كما لاحظ المهندس الصديق من الاردن مروان زريقات، وهو الذي كان تخرج يوماً من جامعة منح الصلح التي أستهوته من بين الارقام والتصاميم والآلات الحاسبة.
الكلمة التي وجدتها الاكثر تعبيراً في وصف هذا الرجل المتعدد الاوصاف هي «الجسر»...
نعم لقد كان منح الصلح جسراً تعبر معه من الماضي الى الحاضر والمستقبل، جسراً تتكامل فيه الاصالة والمعاصرة، جسراً للتواصل بين الأجيال والبيئات والافكار، بين بيروت الواحدة الموحدة التي كانت سيرته الصورة الأجمل عنها، وبين لبنان السيّد الحر المستقل الذي اعتبره منذ اولى كتاباته في اربعينيات القرن الماضي رسالة مشرقة في محيطه والعالم، وبين العروبة المتوهجة والمنيرة التي ارادها دائماً هوية جامعة تحمل في طياتها مشروع نهوض، وبين الانسانية العميقة العادلة التي كان يراها عالمية تجتمع فيها عوالم وعقائد ومبادرات لخدمة الانسانية...
لكل نهر ضفتان لا تلتقيان... ولكن الجسر هو الذي يجعل الانتقال من ضفة الى أخرى أمراً ممكناً وميسورا. هكذا كان منح الصلح.
كانت الرحلة فوق هذا الجسر مع منح الصلح رحلة ممتعة بحكايات وطرائف لا يسرد الواحدة منها إلا كي يزداد علمك علماً، وخبراتك خبرة، وتجربتك تجارب، بل كانت رحلة غنية بالأفكار والتحليلات العميقة المعاكسة في احيان كثيرة لما هو رائج من الافكار وسائد من التحليلات، ولكنها المنسجمة دوماً مع روح ضاربة في جذور الوطن والأمة.
كان الجسر عنده دائماً طريقه الى العبور الى المستقبل في خضم تحولات ومتغيرات لأن الجمود في الماضي عنده، كما السكون في الحاضر، مستنقع تختنق فيه النفوس، وسجن تتعذب بين قضبانه العقول، وقيد تتلوى في اسواره الاحاسيس.
كنت تلهث وانت تلاحقه، وتتعب وانت تحاول مجاراته، لكنك تشعر في نهاية كل مشوار معه براحة عميقة،
لأنك ازددت معرفة وعلماً والتزاماً وصدقاً مع هذه القامة الشامخة في دنيا المعرفة الواسعة، والعلم السليم، والالتزام المتحرر،
والصدق الذي طالما اعتبره منح الصلح أم الفضائل...
ويزداد احساسك بفقدان منح الصلح. حين تدرك كم نحن بحاجة الى جسر مثله هذه الايام، جسر بين اللبناني واللبناني، بين العربي والعربي،
بين الانسان والانسان، بين المسلم والمسيحي، بين المسلم والمسلم، وبين المسيحي والمسيحي، جسر عصي على الفرقة أيّأ كانت اسبابها، وعلى التشرذم أياً كانت دوافعه، وعلى التفكك أياً كانت مبرراته....
كان يعتز بنسبه العريق، «فعلم الأنساب» كما كان يقول أحب العلوم عند العرب، ولكن العراقة في النسب لم تكن لديه يوماً
تعالياً او عنجهية او «تشاوفاً» على غيره، بل كانت ممزوجة ببساطة وتواضع وطيب معشر،
مستعيضاً عن الثروة النقدية بالثراء الفكري والروحي، وعن الرصيد المالي المتضخم في المصارف برصيد معنوي لا ينضب في القلوب والعقول.
لذلك يبقى منح الصلح حيّاّ فينا ما دام الجسر الذي صممه باقٍ فينا لا سيما في زمن يحطمون فيه كل الجسور ويقيمون مكانها ابشع المتاريس...
لمنح الصلح عهد من تلامذته، وهم ربما أكثر عدداً من تلامذة اي جامعة او أعضاء في اي حزب،
بأن يقيسوا كل فكرة او موقف او ممارسة بمدى اقترابها او ابتعادها عن روح «الجسور» التي أطلقها فينا متحدياً بجسارة المؤمن كل المصاعب والعصبيات، صامداً بثبات المفكر في وجه الترغيب والترهيب معاً.
رحمه الله...

معن بشور


 

رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014   #7


الصورة الرمزية وردة ليلكية
وردة ليلكية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1607
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 02-09-2015 (01:10 AM)
 المشاركات : 4,589 [ + ]
 التقييم :  127
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
..اذكروني بالخير لو غبت في يوم من الايام...
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي




مفكر متنور

تفقد الثقافة العربية التحديثية المتنورة أعلامها الكبار الواحد بعد الآخر.
بالأمس السيد هاني فحص
واليوم المفكر الكبير منح الصلح.
خسارتان لا تعوضان في المدى المنظور.
المفكر منح الصلح هكذا يوصف في الإعلام، وقد تخطت هذه الصفة الحيز اللبناني الضيق إلى المدى العربي الأوسع.
وهو منح بك لدى أصدقائه ومريديه، وهم كثر.
تعرفت به ورفاقاً لي من طلبة الجامعة الأميركية في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي.
سقى الله ذلك الزمن وقد وُصف حقاً بالزمن الجميل.
كنا نفراً من الناشطين داخل حرم الجامعة، واعتدنا اللقاء بمنح بك في مطعم فيصل مقابل الجامعة، وله قول مأثور إن رأس بيروت عُرفت بمنارات ثلاث: ا
لجامعة الأميركية، مطعم فيصل، والنادي الثقافي العربي.
كنا نتحلق حول طاولة البيك متعطشين للمعرفة، وكان رحمه الله يتحدث إلينا بهدوء ويجيد صناعة الموقف الفكري والسياسي،
يجيد صناعة التعبير عن الموقف، وكان بارعاً في ذلك.
لم يجاره أحد على ما أظن في هذا المجال، على الهامش كان يحلو له أن يرمي ببعض القفشات البارعة اللاذعة حول سياسات وسياسيي ذلك الزمن من دون أن يخدش مشاعر أحد!
كان يقول لنا لا ينبغي الاكتفاء بالشعار القومي، أدرسوا الواقع بعقلانية وتسلحوا بمعرفته واستمدوا منه الأفكار،
العقل والمعرفة الجيدة بالواقع هي أدوات الفكر الجدير بمسيرة التغيير.
أدركنا متأخرين أهمية هذا الكلام وبعد حلول كارثة الانفصال عام 1961 وتبين لنا كم كانت عمارة المشروع القومي العربي
مشيدة على أسس هشة!
أما في شأن العروبة في لبنان فهو أول من أرسى العلاقة الجدلية بين الوطنية اللبنانية والعروبة على أساس صحيح ومكين.
هو أفصح من قال إن الوطنية اللبنانية والعروبة صنوان.
لا وطنية لبنانية صحيحة ونزيهة وحرة إلا إذا كانت عروبية.
ولا عروبة صحيحة ونزيهة إلا إذا تطعمت بالانفتاح والتوجه الديموقراطي واحترام حقوق الإنسان في الحرية والعدالة.
وكان رحمه الله أكبر الداعين إلى تصحيح النظام في لبنان،
والانتقال به من «نظام» الطوائف والمذاهب والعشائر والطبقة السياسية الواحدة إلى ديموقراطية الطبقات والأحزاب والنقابات واتحادات الكتاب والمفكرين.
وقد قال وكتب الكثير عن نواحي الإصلاح والنهوض السياسي والاجتماعي والحضاري في لبنان والعالم العربي.
منح بك رحمه الله هو أبرز رواد الفكر الوطني والعربي المتنور والحديث.

عمر فاضل


 

رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014   #8


الصورة الرمزية وردة ليلكية
وردة ليلكية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1607
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 02-09-2015 (01:10 AM)
 المشاركات : 4,589 [ + ]
 التقييم :  127
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
..اذكروني بالخير لو غبت في يوم من الايام...
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


عن «البيك» كاتباً للأمة..


الفكر لا يموت، فكيف ترثي منح الصلح، ولاّدة الأفكار البكر التي أضاءت في دنيانا،
على امتداد سبعين عاماً أو يزيد، فقهرت الطائفية والعنصرية والكيانية بالوطنية والعروبة وروح العصر..
والظرف الذي تميّز به «البيك» في حضوره كما في الغياب.
والثقافة، بمعناها المعرفي الواسع، والتي تشمل إلى الثوابت التفاصيل وتفاصيل التفاصيل،
لا تموت، فكيف تنعى من ثقف مجاميع من متخرجي الجامعات العريقة، فضلاً عن العامة،
من القراء الذين يعرفونه بأسلوبه المفرد،
وهو من ساهم في تعريفهم إلى أنفسهم وتاريخ أمتهم وقدرتها على تحرير إرادتها وعلى التقدم في اتجاه دور قيادي تستحقه بجدارتها قبل موقعها الجغرافي الحاكم، وقبل ثروتها الخرافية إذا ما استخدمتها في صياغة قدراتها لصنع غدها الأفضل؟!
هو بيروت ـ الأميرة، حاديها والمؤذن ليقظتها ونهوضها إلى دورها الاستثنائي في خدمة أمتها، بكفاءاتها متعددة المجال،
لا سيما في الثقافة والصحافة والسبق إلى معرفة الغرب (والشرق)،
وفي الابتكار والتجدد واحتضان المبدعين وتنسيبهم إليها بشرف مساهمتهم في تميزها.
بل هو «لبنان» الذي يفترض فيه القدرة على أن يتجاوز بدوره جغرافيته، وبمعارفه أمراض طبقته السياسية التي تعيش بالطائفية وعليها،
وأن يقوم برسالته المميزة فيخدم حركة تقدم أمته نحو غدها الأفضل.
هو «البيك» الذي استنهض الجماهير وعزز ثقتها بنفسها، فكان حادي الاستقلال مع العروبة لا عنها،
ومطلق نفير الثورة الفلسطينية مع التحذير من أن يغلب فن تدبير المال والسلاح النزوع إلى الجهاد من أجل تحرير الأرض المقدسة.
هو مقاتل التخلف في ظل التجزئة بالدعوة إلى التقدم بتوحيد قدرات الأمة على اللحاق بالعصر واحتلال مكانتها اللائقة بتاريخها.
هو واحد من رواد حركة النهوض العربي في طلب الحرية والاستقلال والوحدة... هو «البعث» من دون حزبه، وهو «القومية العربية» من دون تنظيمها، وهو الوطنية من دون التحزب لطائفية المناصب والمواقع القيادية.
وهو العالم العلامة الذي يصعب أن تباغته بالمعلومات عن بلد أو تنظيم أو كاتب أو مفكر،
فإن داهمته بالتوقيت رد عليك بتعمقه في التاريخ،
وأنزل ما حملته إليه في سياقه فألزمك بأن تستمع إليه لتعرف كيف تحلل الحدث وكيف تتوقع التداعيات ولا تباغتك النتائج.
كتب بأقلام كثيرة، وكان القراء يقرأون فيعرفون، ولكنهم يشاركونه التواطؤ،
فيهنئون صاحب التوقيع ويتلقون شكره مبتسمين.. وفكَّر لكثيرين،
وكان يسعده أن تنجح الأفكار من غير أن يتوقف أمام ادّعاءات من نقلها أنهم أصحابها..
عرف العرب بتاريخ صراعاتهم مع أنفسهم ومع جيرانهم ثم مع أعدائهم، ومن خلال فهمه للماضي انطلق يبشّر بمستقبل أفضل،
شرط أن يعرف العرب أنفهسم وأن يحسنوا تقدير موقعهم على خريطة الصراع
وأن يقدروا دور جغرافيتهم قبل ثرواتهم وأن يغادروا تخلفهم لأنهم قادرون على التقدم إلى غدهم الأفضل.
.. ولقد عرفتُ منح الصلح مع قبول انتسابي إلى مهنة الصحافة عبر بوابة مجلة «الحوادث» التي أعاد إطلاقها الراحل سليم اللوزي أواخر الخمسينيات.
كان يأتي المجلة في مكاتبها البسيطة في شارع عبد الرحمن الحوت، خلف قصر هنري فرعون،
وغير بعيد عن «القصر الجمهوري»، وكان آنذاك في القنطاري... يشارك في اجتماعات التحرير،
تطوعاً، مع شفيق الحوت ونبيل خوري والرسام نيازي جلول فيطلق أفكاراً للمتابعة، في السياسة كما في الثقافة وصولاً إلى الفن،
ويكتب الافتتاحية، أحياناً، ويتطوع لتصحيح بعض المعلومات التاريخية أو لترشيد بعض الاستنتاجات والتحليلات بعمق معرفته لأحوال البلاد العربية في ماضيها والحاضر، وأهمية موقعها وبالتالي دورها في العالم.
كذلك فقد كتب لمجلات وصحف عديدة وبأقلام كتاب مشاهير وقادة أفذاذ وأنطق من لا يعرف العربية،
وفضح الانعزالية والطائفية السياسية مدمرة الأوطان.
ولقد واكبته وواكبني وأنا أتنقل بين «الحوادث» و«الأحد» و«الصياد»،
حتى استقررت في «السفير» وهو يتابعني ويرشدني وينبّهني إلى ما لا يجوز أن أغفله أو أنساه،
ويحذرني من الغلو في المعارضة إلى حد المخاصمة والمقاطعة: أكتب معترضاً بعنف بغير أن تخجل ممّن عارضت إذا ما التقيته غداً،
وبغير أن تضطر إلى الاعتذار عن تجاوزك الاعتراض إلى التشهير والإهانة.
ولقد كتب في «السفير» عن «المارونية السياسية» بمنطق الوطني عروبي العقيدة وليس بمنطق الشريك في الإسلاموية السياسية.
تعلمتُ من منح الصلح الكثير، في السياسة كما في الثقافة، وفي المعرفة بالبلاد والناس...
كما تعلمت احترام اللغة وعدم استخدامها في ما يسيء إليها. فهو كان اللبناني من داخل عروبته وليس بالتبرؤ منها،
وكان العربي بغير الانبهار بقائد أو حزب، وإن كان أسهم في تأسيس أكثر من حزب وجبهة.
وأعترف بزهو أنني قد أخذتُ منه وعنه الكثير من معارفي عن لبنان وسوريا والعراق وصولاً إلى اليمن عبر السعودية وإمارات الخليج،
وعن مصر ومنزلتها المميزة ودورها الذي لا بديل منه في النهوض العربي لبناء الغد الأفضل، وعن أقطار المغرب العربي من ليبيا إلى موريتانيا، مروراً بتونس والجزائر والمغرب الأقصى.
لقد كان «العارفة»، بمعنى أنه كلي المعرفة بأمور العائلات وأنسابها، أحوال التاريخ السياسي للمنطقة وتقلباته، والانقلابات وصنَّاعها، وظل ينتظر «الثورة» مبشراً بها مؤكداً أنها لا بد آتية.
أما فلسطين فلقد عرّفني إلى تاريخ نضال شعبها،
منذ وعد بلفور وحتى إقامة دولة إسرائيل بالقوة الغربية والتفريط العربي والاختلافات الداخلية،
وكان منح الصلح «العربي» من دون تجاوز على لبنان، والفلسطيني مع الحرص على عروبة الثورة وطهارتها،
والقومي من داخل معارضته النظام العربي الواحد!
على أن أعظم ما أخذته عن «البيك» هو الوعي بلبنان، موقعه الاستثنائي ودوره الخطير عربياً ودولياً،
والذي يمكن أن يكون نعمة على العرب إذا ما أفادوا من ميزاته العديدة والاستثنائية، معتبرين أنه ـ وهو منهم ـ جسر التفاهم مع الغرب،
وعقدة الوصل بينهم في خلافاتهم، وطليعتهم في مسيرة التقدم نحو الغد الأفضل.
لم يوقع منح الصلح ما كتب، وما أكثر ما كتب.. وكان جمهوره الواسع يتابع كتاباته البلا توقيع فيتعلم منها ويعرف ما خفي عليه من أسرار واقعها السياسي والتآمر على تقدمها ووحدتها.
ولقد اختار «البيك» لحظة غيابه، لأنه يرفض أن يصدق أن الأمة قد غابت وامَّحت تماماً وظل يبشر بقرب ميلادها الجديد.

طلال سلمان


 

رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014   #9


الصورة الرمزية وردة ليلكية
وردة ليلكية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1607
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 02-09-2015 (01:10 AM)
 المشاركات : 4,589 [ + ]
 التقييم :  127
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
..اذكروني بالخير لو غبت في يوم من الايام...
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



أفقٌ من كلابٍ مدرعةٍ


راياتُنا لا ترتفعُ إلا عندما نحني، والرعودُ تشوّشُ الفضاءَ ليصابَ الناسُ بالخرسِ،
والشجرةُ الوحيدةُ التي هناكَ، أعتمتْ أمامَ عدساتِ التلفازِ.
في اللّيلِ نلملمُ أهواءَنا البردانةَ حولَ المنقلةِ وشتاءُ اللهِ يصيبُنا واحداً واحداً بأمراضِ الطفولةِ اليساريّةِ،
الشارع، في Sudbury Hill (*)، حيث يقيمُ البولونيونَ القدماءُ، يضجّ بهنودٍ مسلمينَ يحبّون عبد القادرِ الجيلانيّ،
والراياتُ ترتفعُ لامعةً
والأشجارُ معتمةٌ:
كلّما ارتفعت رايةٌ
أعتمتْ شجرةْ.
......
......
أنا أحبكِ عندما لا أحبكِ
ونحن الإثنين نغدو سرباً من الأمواجِ تحتَ قنطرةٍ مهملةٍ حيث شيّدوا جسراً من الجماجمِ:
كلّما قامَ جسرٌ
غرقتْ قنطرةْ.
......
......
أكتبُ لك بعضَ ألمي المتكسّرَ خلفَ حنجرةٍ غليظةٍ، ولم يعد لرسائلِ العشّاقِ السابقةِ رائحةُ القُبلاتِ، والسيرةُ المنقّحَةِ للبطلِ تغطّي البلادَ وتمحونا كلمةً كلمةً، فأين هي أقلامُنا الفقيرةُ التي رسمنا بها ثراءَ الخيالِ؟:
كلّما جفّ هذا القلمْ
كسرتْ نفسَها محبَرةْ.
......
......
نحنُ البصيرانِ بما لا يبصرونَ: الخطى تتعثّرُ في حدائقِ الملك، الملكِ العاري، والمزهريةُ كسرها «الأبله» وهو ينحني بأتيكيت لصاحبةِ السعادةِ، ودستويفسكي يرى إلى روايتِهِ ببصرٍ زائغٍ بعد نوبةِ صرعٍ، لأنه لا يحتملُ النظر إلى العالمِ الأعوجِ من دونِ أن يسقطَ صريعاً:
كلّما زاغَ للشاعرِ المبتلى بصرٌ
صحّحَ (العارفونَ) لهُ بصرهْ.
......
......
عبرنا الحدود أخيراً، حدود ثلاث دول بالتمام، ولم يعد يفصلنا سوى نهيرٍ عن (الوطنِ). الزمزمياتُ فارغةٌ، ولم يبقَ من طعامٍ سوى أن نلتهم السكّر، لا شيءَ غيرُ السكّر. النهاياتُ هناك، خلّفناها خلفَنا، والبداياتُ مذاقُ السكّرِ الذي أوشكَ أن ينفدَ،
وأنا الغريبُ المقيمُ لا في وطنِهِ ولا في غربتِهِ:
كلّما فرّ، عَبرَ الحدودِ، الغريبْ
ثمّ أفقُ كلابٍ مُدرّعةٍ تقتفي أثَرَهْ.
......
......
الكثيرُ من الجوعِ، والكثيرُ من العطشِ، والألغامُ تنتظرُ عثراتِنا في نسيمِ الفجرِ، لكنّ القبّراتِ أشاعتْ فيضاً من السلامِ في سماءِ الأرواحِ الفزعةِ، وثمّة غرابٌ أيضاً:
كلّما عبرتْ قبّرةْ
تغوّطَ ذاك الغرابُ على قدمِ الساحرةْ.
......
......
أيها الوقورونَ كالقساوسةِ، أيها الأتقياءُ المريبونَ، كيف لنا أن نرى أرواحَكمْ، وأنتم تدسونَ كلّ هذه الأكاذيب في دمِ النجومِ.. لا بأسَ، فالشيخُ الحكيمُ يقبعُ هناك في منسكهِ يحيطُ به حواريوه ووكلاؤه وحماية أوراقهِ المتهرئةِ، لحيتهُ بيضاءُ أو سوداءُ تتدلى من أعلى العرشِ إلى حضيضِ الكفرةِ حيث نقبعُ غيرَ مستسلمينَ، فليس لنا سوى أن نسخرَ ونحتسي كلامَنا المحرّمَ بشهيةِ الأبالسةِ، وقمصانُنا لم تزلْ مرسومةً بقلوبٍ خضراءَ تضحكُ لها الريحُ، تنتشي تحت خطانا الأشناتُ ونحن نسيرُ فوق الماءِ بلا عكّازات، نحن الذين نهضنا فجراً لتنظيفِ المدارسِ من عصيِّ المعلمينَ، نحن الساخرونَ:
كلّما جدّ جدٌّ،
واستعارَ الجميعُ قناعَ الوقارْ
اندلعتْ فكرةٌ ساخرةْ.
......
......
لا تضعوا على قبرِ الشاعرِ أيّةَ شاهدةٍ، فلَهُ قصيدةٌ في مكانٍ ما تختصرُ سيرته، الخنزيرُ الذي داسَ العوسجَ في غابةِ حياتهِ سيجدُ وجهاً معافى، رغم حزنِهِ، ينتحي بالقتلى ليستأنفَ معهم حياةً سالفةً، في مقابرِ الأشجارِ الجماعيّةِ، والشاعرُ الطفلُ/ الطفلُ الشاعرُ كان هناك، مع الحشدِ يفسّرُ ألعابَهُ ولا يفهمُهُ أحدٌ، لأنّه كان يرسمُ ويمحو.. المنظرُ الطبيعيُّ قريبٌ جدّاً من مقبرةٍ ليس فيها أيّةُ شاهدةٍ لقبرِ شاعرٍ، المشحوفُ لا يحتاجُ الفنارَ على ساحلِ المقبرةِ:
كلّما مرّ حشدٌ من الجثثِ السافرةْ،
تثاءبَ طفلٌ على دفترِ الرسمِ..
هلْ يرسمُ المقبرةْ؟

عواد ناصر


 

رد مع اقتباس
قديم 10-14-2014   #10


الصورة الرمزية وردة ليلكية
وردة ليلكية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1607
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 02-09-2015 (01:10 AM)
 المشاركات : 4,589 [ + ]
 التقييم :  127
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
..اذكروني بالخير لو غبت في يوم من الايام...
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



همساتك الدافئة الحانية تأتيني في غفلة عن عيون الناس
تطرق باب السمع عندي
تخطف السكون من أعماق نفسي
يهتز عرش الهدوء عندي
فاصبح مضطربة مجنونة في وحدتي.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ازمة مرور في افكاري , اشارات المرور في الافكار , ماهي طريقة التفكير الصحيحة رفيعة الشأن التنمية البشرية والذاتية 5 01-15-2014 08:25 PM
قبسات من الحسرات شهد الياسمين ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 9 07-18-2013 07:41 AM


الساعة الآن 04:05 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.