!~ آخـر مواضيع المنتدى ~!
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   منتديات بنات فلسطين > ★☀二【« الاقـسـام الـعـامـه »】二☀★ > ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈●

الإسلام والإيمان

الإسلام والإيمانالحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه وبعد: إن الإسلام دين يرتكز على مجموعة من المبادئ والمثل، والقواعد والأسس، والتشريعات والنظم، والتي يراد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-26-2016
adil غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 3902
 تاريخ التسجيل : Aug 2016
 فترة الأقامة : 1394 يوم
 أخر زيارة : 04-30-2019 (09:22 PM)
 المشاركات : 22,294 [ + ]
 التقييم : 3073
 معدل التقييم : adil has a reputation beyond reputeadil has a reputation beyond reputeadil has a reputation beyond reputeadil has a reputation beyond reputeadil has a reputation beyond reputeadil has a reputation beyond reputeadil has a reputation beyond reputeadil has a reputation beyond reputeadil has a reputation beyond reputeadil has a reputation beyond reputeadil has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 2
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 19
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي الإسلام والإيمان




الإسلام والإيمانالحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه وبعد:
إن الإسلام دين يرتكز على مجموعة من المبادئ والمثل، والقواعد والأسس، والتشريعات والنظم، والتي يراد منها أن تكون أدوات ووسائل لتنظيم السلوك الإنساني في هذه الحياة من ناحية التفكير، والاعتقاد، والحركة، والسكون، والعبادة، والعادة، والمعاملة، والسلوك، وبما يحقق مطالب الروح والجسد، ويؤمن حقوق الفرد والجماعة، ويرتب علاقات الأفراد والجماعات والشعوب.
وهو من أجل ذلك دين ودولة، وعبادة وقيادة، وعقيدة وشريعة، ولذلك لا يمكن لعاقل أن يتصور دولة إسلامية بغير دين، كما لا يمكن أن يتصور إسلاماً كهنوتياً، جامداً جافاً، خالياً من توجيه المجتمع وسياسة الأمة.
وعلى هذا يجب أن يقال إن الإسلام: صلة بين العبد وربه، وصلة بين العبد ونفسه، وصلة بين العبد ومجتمعه، وصلة بين العبد وبيئته، وصلة بين العبد وسائر الحيوانات والكائنات الحية التي تحيط به، وصلة بينه وبين الأشياء كلها حتى لو كانت جامدة لأن الإسلام قد وضع للإنسان مبادئ وتعاليم تنظم علاقته بكل ناحية من نواحي الحياة هذه:
1- فهو صلة بين العبد وربه تقوم على الإيمان بعبودية الإنسان، وربوبية الواحد الديان، وتعتمد على كلمة التوحيد الوطيدة الماجدة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )، وتقول للعبد: ((وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ))(لقمان:22)، وتجعله يردد قوله تعالى: (( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ))(الأنعام:162 - 163).
2- والإسلام صلة بين الإنسان ونفسه ،لأنه يعلمه كيف يطهرها ويزكيها وبذلك يصونها ويهديها، فيقول له: (( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها ))، ويقول له: (( فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى * وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )).
3- والإسلام صلة بين الإنسان وأسرته وقرابته ألم يقل القرآن (( وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ... وآت ذا القربى حقه ))، (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ))(النحل:90)، ألم يقل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :( الأقربون أولى بالمعروف )، وألم يقل له ( ابدأ بمن تعول ثم الأقرب فالأقرب )، وألم يقل له: ( خيركم خيركم لأهله ).
4- والإسلام صلة بين الإنسان والناس مهما كانت صفتهم، أليس من مبادئ الإسلام وتعاليمه ونصوصه الكريمة (( وقولوا للناس حسناً ))، (( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ))، (( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ))، (( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن ))، (( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ))، ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )، ( خير الناس أنفعهم للناس )، ( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )، ( الراحمون يرحمهم الرحمن )، ( الدين المعاملة )، ( الدين النصيحة )، ( لا دين لمن لا أمانة له، ولا إيمان لمن لا عهد له )، ( إماطة الأذى عن الطريق صدقة )، ( والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )، ( والله لا يؤمن: قيل من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه )، ( والله لا يؤمن: قيل من يا رسول الله؟ قال: من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم ).
5- والإسلام صلة بين الإنسان والحيوانات: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (اتقوا الله في هذه العجماوات )، وألم يقل ( هم المؤمن دابته )، وألم يقل ( إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته )، ألم يقل: ( دخلت امرأة النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض )، وألم يقل: ( وفي كل كبد رطب صدقة )، وألم يخبرنا أن إحدى مومسات بني إسرائيل غفر لها لأنها أخرجت الماء لكلب يلهث.
6- والإسلام صلة بين الإنسان وبيئته التي تحيط به من أرض وسموات وما بينهما، ألم يقل القرآن للمسلم موجهاً: (( وفي الأرض آيات للموقنين )) (( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور )) (( قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ))(يونس:101)، وألم يقل الرسول - صلى الله عليه وسلم -الإسلام والإيمان frown.gif التمسوا الرزق في خبايا الأرض )، فكيف يقال بعد هذا كله إن الإسلام مجرد صلة بين العبد وربه، ثم لا شئ وراء ذلك بغية تقزيم الإسلام، وتحريف كلمه عن مواضعه، ومن ثم إزاحته عن ساحة الحياة ليتحول إلى دين سلبي كهنوتي مقصور على طائفة من الأدعية والأوراد والطقوس الدينية، ليسلبوه من وراء ذلك أهم صفة لهذا الدين، وهي أن يكون زماماً وقائداً وإماماً يقود البشرية إلى الخير، ويهديها إلى السعادة، ويعصمها من الضلال والشقاوة.
وإن دول الاستكبار وفي مقدمتها أمريكا وخاصة بعد الفتن التي هزت جنبات العالم في الفترة الأخيرة، وراح ضحيتها سمعة المسلمين، وجمال وجههم، أقول: إن هذه الدول استغلت هذه الظروف القاسية، والمحن العصيبة التي نمر بها فتجرأت لتطالب الدول الإسلامية بتغير مناهجها الدراسية كخطوة أولى لتتمشى مع هذا النهج السلبي، والصورة الكهنوتية للأديان، وتمشياً مع مقولتهم الانهزامية التي تدعو إلى ( ترك ما لله لله، وما لقيصر لقيصر )، ولعل بعض هذه الدول ذو المواقف الرخوة والقيادات الهزيلة أبدت استعدادها لتغير مناهجها وفقاً للسياسة الأمريكية الجديدة، بل ربما البعض منها سارعت وغيرت لتأخذ المكافأة من تلك القوى الاستكبارية، وإني استغل هذه المناسبة لأقول:
إذا تجاوب المسلمون، وانهزموا داخلياً، واستسلموا لليأس، ورضخوا للضغط الأمريكي، وحاولوا أن يرضوا قوى الاستكبار ظناً منهم أن شيئاً من المسايرة قد يكون أقرب للحكمة؛ فإن ذلك لن يشبع رغبة أعداءنا، بل يطمعهم فينا، وغداً سيطالبوننا بقلب مفاهيمنا، وإعادة النظر في تفاسيرنا، وربما بعد غدٍ سيطالبوننا بحذف أو تغير بعض الآيات التي تتحدث عن اليهود وتصفهم بالشر والحقد والعدوان، وإلا فسيصفوننا بأننا نحرض على الإرهاب، أو نحارب السامية، لذلك من الضروري أن يعي المسلمون جميعاً خطورة هذه المرحلة، ويعلموا أن الذي يقيهم ويحقنهم بمصول تحميهم هو إلصاقهم بدينهم وتعرفهم على حقيقته، واعتقادهم بأن هذا الدين لا يمكن أن يعزل عن الحياة لأنه دين ودنيا، وعبادة وقيادة، وكياسة وسياسة، وعلم وعمل، ونظام ودولة.
وحتى عبادات الإسلام على المسلمين أن يعلموا أنها ليست عبادات كهنوتية، وبالتالي فهي بمعزل عن هذه الحياة، إنما هي إضافة إلى كونها عبادات وشعائر وطقوساً وتلاوات وأذكار؛ فهي في نفس الوقت توجيه وإرشاد، وتعليم وتنظيم لأمور الدنيا والحياة، فلو أخذنا الصلاة مثلاً والتي يظن البعض أنها مجرد صلة بين الإنسان وربه؛ هذه الصلاة لو تأملنا فيها كما أراد الإسلام، وكما علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: ( صلوا كما رأيتموني أصلي )، فسنجد أنها جمعت بين العبادة والعمل، وبين الدين والدنيا في وقت واحد، ففي الصلاة عبادة عن طريق المناجاة والعروج الروحي، وفي الصلاة قيادة وسياسة عن طريق الإمامة، وفي الصلاة وحدة عن طريق الجماعة، وفي الصلاة نظام عن طريق الاصطفاف، وتسوية الصفوف، وتناغم الحركات، وفي الصلاة ضبط عن طريق التوقيت، وفي الصلاة مساواة وعدالة عن طريق عدم التميز في الصفوف، والوقوف على أي أساس من أسس التميز بين الناس كالمال والجمال، والغنى والشرف، والمقام وغير ذلك، وفي الصلاة إضافة إلى هذا طهارة للحس والثوب، والبدن والمكان عن طريق الاغتسال، والوضوء، وإزالة النجاسات، واختيار المكان الطاهر، وفي الصلاة أيضاً طهارة للنفس عن طريق الدعاء، والشعور بالله، ومراقبته، والخشوع والذل بين يديه، والرجاء والخوف منه، ولأن الصلاة كما قلنا ربط الدين بالدنيا نجد القرآن الكريم يحبك بين الصلاة وأمور الحياة حبكاً شديداً فيقول: ((فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))(الجمعة:10)، بل حتى في أثناء الصلاة يوثق الإسلام الصلات بين محراب الصلاة ورحاب الإيمان، فصحيح أن المسلم في صلاته يقف بين يدي ربه ويدعوه ويناجيه، ويرتل قرآناً يتعبد به، ولكنه في الوقت نفسه تلقنه هذه الصلاة درساً في صميم الحياة والمجتمع والعلاقات الدولية حتى، فهو في صلاته يتلو قوله تعالى: (( وأحل الله البيع وحرم الربا ))، وبناءً عليه يرتب اقتصاده وينظمه، وهو في صلاته يتلو: (( يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ))، وعلى هذا الأساس ينظم علاقاته مع الآخرين، وفي هذه الصلاة يتلو: (( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به )) ويبني أسس عدالته عليه، كما أنه لا ينسى أن يتلو (( وإن تعفوا وتصفحوا فهو خير لكم )) ليضع نقاط الإحسان على حروفها، ويُعَلِّم الناس الفضل والعفو، وفي هذه الصلاة يتلو: ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ))(لأنفال:60) وعلى هذا الأساس يحافظ على توازن القوى مع أعدائه، كما لا ينسى أن يتلو فيها: (( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله )) ليعلم الناس أن صلاته كما علمته أن يكون قوياً فقد علمته أيضاً أن يعفو ويصفح عند القوة والمقدرة، وهكذا يتلو المسلم في صلاته النصوص التي تتحدث عن الحدود والقصاص، ومعاقبة قطاع الطرق والمحاربين، وجلد الزاني والقاذف، وشارب الخمر، وكقطع يد السارق إضافة إلى الفرائض في تقسيم التركات والإرث، وما شابه ذلك، فهي أمور كلها تنعكس على دنيا هذا المسلم، ولكنها من إفرازات صلة الإنسان بربه في صلاته، لذلك تجد هذه الصلاة تتدخل تدخلاً مباشراً وكبيراً ومؤثراً في حياتنا ونظام مجتمعاتنا، وترتيب حسابات اقتصادنا وسياسة أمتنا، ثم إذا كنا مطالبين بتغير مناهجنا؛ وإن شئت فقل صراحة: "بتغير مفاهيم ديننا" بغية عزله عن الحياة؛ فماذا نفعل بتلك النصوص القرآنية الصريحة الهاتفة بأن الإسلام دين للحياة والمجتمع وللدولة، هل نحذفها من المصحف أم نعلقها ونحكم عليها بوقف التنفيذ تلبية لرغبة أمريكا وقوى الاستكبار العالمي، ثم ماذا نصنع بعد ذلك؟ وهل بإمكان أمريكا إن استجبنا لها أن تحمينا من الله يوم توزع علينا التهم يوم القيامة من قبيل ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)(المائدة: من الآية44)((هم الظالمون)) (( هم الفاسقون ))، ثم ماذا تنفعنا الدنيا كلها يوم يقول الله لنا : ألم تقرأوا في كتابي هذه المادة التي أخاطب فيها رسولكم محمداً - صلى الله عليه وسلم -: ((فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً))(النساء:65)، آلا فلتعلم قوى الاستكبار العالمي أننا معاشر المسلمين أفراداً وجماعات، رعاة ورعية، قادة وقواعد، حكاماً ومحكومين؛ نقول لها ولأعوانها ولأذنابها وصنائعها:

أننا لا يمكن بحال من الأحوال أن نجحد بربنا، أو ننسى ديننا، أو أن نعطل شريعتنا، أو أن نفصل بين عقيدتنا وحياتنا، وإذا آذتنا وهددتنا وحاربتنا كما تفعل هنا وهناك فلن نقول لها إلا كما قال سحرة موسى لفرعون متحدين : (( قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى ))(طـه:72- 76)
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.


hgYsghl ,hgYdlhk





رد مع اقتباس
قديم 10-26-2016   #2


ra7al غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2071
 تاريخ التسجيل :  Jan 2015
 العمر : 38
 أخر زيارة : 03-04-2019 (09:51 AM)
 المشاركات : 19,807 [ + ]
 التقييم :  9186
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 1
شكر (تلقي): 13
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 24
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



عليه افضل الصلاة واتم التسليم

بوركت اناملك عادل


 

رد مع اقتباس
قديم 10-26-2016   #3


حبيب العمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 59
 تاريخ التسجيل :  Apr 2013
 أخر زيارة : 08-24-2019 (10:54 PM)
 المشاركات : 159,816 [ + ]
 التقييم :  58665
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
 SMS ~
وأبتسآمةة منكك ..
تروي القلب أمل وحب ❤
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 179
شكر (تلقي): 263
اعجاب (اعطاء): 133
اعجاب (تلقي): 662
لايعجبني (اعطاء): 2
لايعجبني (تلقي): 11
افتراضي



عليه فضل الصلاة والسلام
بوركت يمينك
وجزاك الله خيرا


 

رد مع اقتباس
قديم 10-26-2016   #4


adil غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3902
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : 04-30-2019 (09:22 PM)
 المشاركات : 22,294 [ + ]
 التقييم :  3073
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 2
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 19
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ra7al مشاهدة المشاركة
عليه افضل الصلاة واتم التسليم

بوركت اناملك عادل
طااب لي التواجد هنا
راقت لي مكنونات قلمك
سلمت بما دونت من كلمات راقيات
دمت بخيير


 

رد مع اقتباس
قديم 10-26-2016   #5


adil غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3902
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : 04-30-2019 (09:22 PM)
 المشاركات : 22,294 [ + ]
 التقييم :  3073
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 2
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 19
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيب العمر مشاهدة المشاركة
عليه فضل الصلاة والسلام
بوركت يمينك
وجزاك الله خيرا
طااب لي التواجد هنا
راقت لي مكنونات قلمك
سلمت بما دونت من كلمات راقيات
دمت بخيير


 

رد مع اقتباس
قديم 10-27-2016   #6


ميمآآ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3796
 تاريخ التسجيل :  May 2016
 أخر زيارة : 08-03-2019 (12:20 PM)
 المشاركات : 102,895 [ + ]
 التقييم :  39372
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 SMS ~
كـ عطر ياسمينة على أحد جدران القدس انتِ
لوني المفضل : Black
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 5
شكر (تلقي): 285
اعجاب (اعطاء): 16
اعجاب (تلقي): 697
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 2
افتراضي



كلآم سليم
في ميزآن حسنآتك


 
مواضيع : ميمآآ



رد مع اقتباس
قديم 10-27-2016   #7


adil غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3902
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : 04-30-2019 (09:22 PM)
 المشاركات : 22,294 [ + ]
 التقييم :  3073
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 2
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 19
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميماا مشاهدة المشاركة
كلآم سليم
في ميزآن حسنآتك
لقد تشرفت بقدومك هنا في موضوعي البسيط
وانرت متصفحي بكلماتك الجميله والرائعه
اتمنى ان اراك تُنير مواضيعي دائماً
دمت بحفظ الرحمن


 

رد مع اقتباس
قديم 10-27-2016   #8


همسه احساس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1759
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 10-09-2017 (09:51 PM)
 المشاركات : 93,714 [ + ]
 التقييم :  19101
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 7
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



عليه أفضل الصلاة والسلام
بارك الله فيك
وجزاك الله الفردوس الاعلى


 

رد مع اقتباس
قديم 10-27-2016   #9


adil غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3902
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : 04-30-2019 (09:22 PM)
 المشاركات : 22,294 [ + ]
 التقييم :  3073
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 2
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 19
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همسه احساس مشاهدة المشاركة
عليه أفضل الصلاة والسلام
بارك الله فيك
وجزاك الله الفردوس الاعلى
لقد تشرفت بقدومك هنا في موضوعي البسيط
وانرت متصفحي بكلماتك الجميله والرائعه
اتمنى ان اراك تُنير مواضيعي دائماً
دمت بحفظ الرحمن


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الإسلام, والإيمان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح نواقض الإسلام اسيرة الصمت 1 ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 4 10-26-2014 09:10 AM
من هو الشهيد فى الإسلام؟ عبدالله حمدي همس القوافي , النثر و الخواطر 0 08-12-2014 04:07 AM
هل تعدد الجماعات من الإسلام ؟ جـُ الحٌزن ـود ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 7 06-26-2014 02:15 PM
لهاذا نختار الإسلام .... جـُ الحٌزن ـود ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 6 06-04-2014 04:31 PM
هذا هو الإسلام بنات فلسطين غرائـب وعجائـب 4 07-18-2013 01:42 PM


الساعة الآن 09:04 AM


Drag lab

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.