!~ آخـر مواضيع المنتدى ~!
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   منتديات بنات فلسطين > ★☀二【« الاقـسـام الـعـامـه »】二☀★ > ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈●

جولة في طفولة النبي صلى الله عليه وسلم

= 500) this.width = 500; return false;" /> جولة في طفولة النبي صلى الله عليه وسلم للعظماء شأنهم المبكر منذ ولادتهم ، فكيف إذا كان

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-08-2016
أيلول ، غير متواجد حالياً
Palestine     Female
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 1575
 تاريخ التسجيل : Sep 2014
 فترة الأقامة : 2087 يوم
 أخر زيارة : 12-25-2019 (07:24 AM)
 الإقامة : عيونه ♥
 المشاركات : 15,801 [ + ]
 التقييم : 5277
 معدل التقييم : أيلول ، has a reputation beyond reputeأيلول ، has a reputation beyond reputeأيلول ، has a reputation beyond reputeأيلول ، has a reputation beyond reputeأيلول ، has a reputation beyond reputeأيلول ، has a reputation beyond reputeأيلول ، has a reputation beyond reputeأيلول ، has a reputation beyond reputeأيلول ، has a reputation beyond reputeأيلول ، has a reputation beyond reputeأيلول ، has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 3
شكر (تلقي): 18
اعجاب (اعطاء): 7
اعجاب (تلقي): 43
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي جولة في طفولة النبي صلى الله عليه وسلم




جولة طفولة النبي الله عليه bntpal_1475930204_43

جولة في طفولة النبي صلى الله عليه وسلم


للعظماء شأنهم المبكر منذ ولادتهم ، فكيف إذا كان العظيم هو محمد صلى الله عليه وسلم ، سيد الخلق ، وأفضل الرسل ، وخاتم الأنبياء ، الذي أحاطته الرعاية الربانية ، والعناية الإلهية منذ الصغر ، بحيث تميّزت طفولته عن بقيّة الناس ، وكان ذلك من تهيئة الله له للنبوّة .
ففي صبيحة يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، الذي يُوافق العشرين أو الثاني والعشرين من شهر إبريل سنة 571م ، وُلد أكرم الخلق - صلى الله عليه وسلم – في مكة المكرمة ، وفي أشرف بيت من بيوتها ، فقد اصطفاه الله من بني هاشم ، واصطفى بني هاشم من قريش ، واصطفى قريشاً من سائر العرب ، قال – صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله خلق الخلق ، فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين ، فجعلني في خير فرقة ، وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة ، وجعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم بيتاً ، فأنا خيركم بيتاً ، وخيركم نفساً ) رواه أحمد .
ففي صبيحة يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، الذي يُوافق العشرين أو الثاني والعشرين من شهر إبريل سنة 571م ، وُلد أكرم الخلق - صلى الله عليه وسلم – في مكة المكرمة ، وفي أشرف بيت من بيوتها ، فقد اصطفاه الله من بني هاشم ، واصطفى بني هاشم من قريش ، واصطفى قريشاً من سائر العرب ، قال – صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله خلق الخلق ، فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين ، فجعلني في خير فرقة ، وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة ، وجعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم بيتاً ، فأنا خيركم بيتاً ، وخيركم نفساً ) رواه أحمد .
ونسبه – صلى الله عليه وسلم – من أطهر الأنساب ، حيث لم يختلط بشيءٍ من سفاح الجاهليّة ، وتمتدّ أصول هذه الطهارة حتى تصل إلى آدم عليه السلام ، قال – صلى الله عليه وسلم – : ( خرجت من نكاح ، ولم أخرج من سفاح ، من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي ، لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء ) رواه الطبراني .
وقد نشأ - صلى الله عليه وسلم – يتيماً ، حيث توفّي والده عند أخواله في المدينة قبل مولده ، فتولى أمره جدّه عبد المطلب ، الذي اعتنى به أفضل عناية ، وشمله بعطفه واهتمامه ، واختار له أكفأ المرضعات ، فبعد أن أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب ، دفع به إلى حليمة السعدية ، فقضى النبي – صلى الله عليه وسلم – الأيّام الأولى من حياته في بادية بني سعد ، ليلقى من مرضعته حليمة كل عناية ، مع حرصها على بقائه عندها حتى بعد إكمال السنتين ، لما رأت من البركة التي حلّت عليها بوجوده – صلى الله عليه وسلم - ، حيث امتلأ صدرها بالحليب بعد جفافه ، حتى هدأ صغارها وكفّوا عن البكاء جوعاً ، وكانت ماشيتها في السابق لا تكاد تجد ما يكفيها من الطعام ، فإذا بالحال ينقلب عند مقدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حتى زاد وزنها وامتلأت ضروعها باللبن ، ومن أجل ذلك تحايلت حليمة لإقناع والدة النبي – صلى الله عليه وسلم – بضرورة رجوعه إلى البادية بحجّة الخوف عليه من وباء مكّة .
وهكذا أمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم – سنواته الأولى في صحراء بني سعد ، فنشأ قوي البنية ، سليم الجسم ، فصيح اللسان ، معتمداً على نفسه ، حتى كانت السنة الرابعة من مولده ، حين كان - صلى الله عليه وسلم – يلعب مع الغلمان وقت الرعي ، فجاءه جبريل عليه السلام مع ملك آخر ، ، فأمسكا به وشقّا صدره ، ثم استخرجا قلبه ، وأخرجا منه قطعة سوداء فقال جبريل : " هذا حظ الشيطان منك " ، ثم غسلا قلبه وبطنه في وعاء من ذهب بماء زمزم ، ثم أعاده إلى مكانه ، والغلمان يشاهدون ذلك كلّه ، فانطلقوا مسرعين إلى مرضعته وهم يقولون : " إن محمداً قد قُتل، وأقبل النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو يرتعد من الخوف ، فخشيت حليمة أن يكون قد أصابه مكروهٌ ، فأرجعته إلى أمّه ، وقالت لها : " أدّيت أمانتي وذمّتي " ، ثم أخبرتها بالقصّة ، فلم تجزع والدته لذلك ، وقالت لها : " إني رأيت خرج مني نورٌ أضاءت منه قصور الشام " .
وبهذه الحادثة الكريمة ، نال -صلى الله عليه وسلم- شرف التطهير من حظ الشيطان ووساوسه، ومن مزالق الشرك وضلالات الجاهليّة ، مع ما فيها من دلالةٍ على الإعداد الإلهيّ للنبوّة والوحي منذ الصغر .
ومكث النبي – صلى الله عليه وسلم - في مكّة يتربّى في أحضان والدته ، ولما بلغ عمره ست سنين توفيت أمه في قريةٍ يُقال لها " الأبواء " بين مكّة والمدينة ، فعوّضه جدّه عبدالمطلب حنان والديه ، وقرّبه إليه وقدّمه على سائر أبنائه ، وفي يومٍ من الأيام أرسل عبدالمطلب النبي – صلى الله عليه وسلم – للبحث عن ناقة ضائعة ، فتأخّر في العودة حتى حزن عليه جدّه حزناً شديداً ، فجعل يطوف بالبيت وهو يقول :
رب رد إلي راكبي محمدا رده رب إلي واصطنع عندي يدا
ولما عاد النبي – صلى الله عليه وسلم – قال له : " يا بني ، لقد جزعت عليك جزعاً لم أجزعه على شيء قط ، والله لا أبعثك في حاجةٍ أبداً ، ولا تفارقني بعد هذا أبداً " .
واستمرّت هذه الرعاية طيلة سنتين حتى توفّي عبدالمطلب وللنبي – صلى الله عليه وسلم – ثمان سنين ، فكفله عمّه أبو طالب وقام بحقه خير قيام ، وقدمه على أولاده ، واختصّه بمزيد احترام وتقدير ، ولم يزل ينصره ويبسط عليه حمايته ، ويُصادق ويُخاصم من أجله طوال أربعين سنة ، حتى توفّي قبيل الهجرة بثلاث سنين .
ومن هنا نرى كيف توالت الأحزان في طفولة النبي - صلى الله عليه وسلم – وتركت أثرها في قلبه ، وهو جزءٌ من التقدير والحكمة الإلهيّة في إعداد هذا النبي الكريم ؛ حتى لا يتأثّر بأخلاق الجاهلية القائمة على معاني الكبر والاستعلاء ، فكانت تلك الأحزان سبباً في رقّة قلبه واكتسابه لمكارم الأخلاق ، حتى صدق فيه وصف خديجة رضي الله عنه : " يحمل الكَلَّ، ويكسب المعدوم ، ويُقري الضيف ، ويُعين على نوائب الحق " .



[,gm td 't,gm hgkfd wgn hggi ugdi ,sgl hgkfn ],gm sld





رد مع اقتباس
قديم 10-08-2016   #2


همسه احساس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1759
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 10-09-2017 (09:51 PM)
 المشاركات : 93,714 [ + ]
 التقييم :  19101
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 7
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



عليه أفضل الصلاة والسلام
بارك الله فيكِ
وجزاكِ ربي الفردوس الاعلى


 

رد مع اقتباس
قديم 10-09-2016   #3


اميرة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2329
 تاريخ التسجيل :  Apr 2015
 أخر زيارة : 08-28-2019 (04:52 PM)
 المشاركات : 42,510 [ + ]
 التقييم :  13394
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 34
شكر (تلقي): 140
اعجاب (اعطاء): 35
اعجاب (تلقي): 271
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



جزاكِ الله خير


 

رد مع اقتباس
قديم 10-10-2016   #4


adil غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3902
 تاريخ التسجيل :  Aug 2016
 أخر زيارة : 04-30-2019 (09:22 PM)
 المشاركات : 22,294 [ + ]
 التقييم :  3073
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 2
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 19
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



جزاك الله خيرا


 

رد مع اقتباس
قديم 10-10-2016   #5
|| تنادينا خوآطرنا


خواطر الصمت غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2481
 تاريخ التسجيل :  May 2015
 العمر : 24
 أخر زيارة : 11-17-2017 (05:25 PM)
 المشاركات : 12,954 [ + ]
 التقييم :  3946
 الجنس ~
Female
 SMS ~
ما أجمله قلب المؤمن يحمل هم أخيه
في العسر له يسرٌ في الحزن يواسيه

كن عوناً للناس دوماً ..

تنادينا خوآطرنا ..
لوني المفضل : Black
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



عليه الصلاة والسلام

ربي يجمعنا به جميعاً بفردوسك الأعلى


جزاكي الله خير أختي ..؛*


 
مواضيع : خواطر الصمت



رد مع اقتباس
قديم 10-10-2016   #6


رحيق الجنة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3976
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 أخر زيارة : 02-21-2017 (10:57 PM)
 المشاركات : 710 [ + ]
 التقييم :  20
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : Blueviolet
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



عليه أفضل الصلاة والسلام
بارك الله فيكِ


 

رد مع اقتباس
قديم 10-20-2016   #7


أيلول ، غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1575
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 أخر زيارة : 12-25-2019 (07:24 AM)
 المشاركات : 15,801 [ + ]
 التقييم :  5277
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 3
شكر (تلقي): 18
اعجاب (اعطاء): 7
اعجاب (تلقي): 43
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



أنرتم أحبتي ♥


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, النبى, دولة, سمي, عليه, وسلم, طفولة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم adil ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 12 08-27-2016 02:46 AM
صفات النبي صلى الله عليه وسلم الخُلُقية ontha_al_gharam ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 7 01-01-2016 03:34 AM
كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بنات فلسطين ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 14 04-29-2015 10:57 AM
ماذا حدث عند موت النبي صلى الله عليه وسلم خالد ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 6 09-16-2014 12:55 PM
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم. جوهره نادره ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 18 01-12-2014 12:42 AM


الساعة الآن 06:41 PM


Drag lab

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.