!~ آخـر مواضيع المنتدى ~!
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   منتديات بنات فلسطين > ★☀二【« الاقـسـام الـعـامـه »】二☀★ > ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈●

تأملات قرآنية 22

= 500) this.width = 500; return false;" /> لنتأمل معاني هذه الآية الكريمة .. وكم نحن بأمس الحاجة إليها كل حين، وخاصة حين يبتلى الإنسان بمصيبة من المصائب المزعجة،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-17-2015
خالد غير متواجد حالياً
اوسمتي
شكر من الاداره 
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 572
 تاريخ التسجيل : Oct 2013
 فترة الأقامة : 2410 يوم
 أخر زيارة : 02-18-2020 (05:16 PM)
 العمر : 27
 المشاركات : 13,639 [ + ]
 التقييم : 3160
 معدل التقييم : خالد has a reputation beyond reputeخالد has a reputation beyond reputeخالد has a reputation beyond reputeخالد has a reputation beyond reputeخالد has a reputation beyond reputeخالد has a reputation beyond reputeخالد has a reputation beyond reputeخالد has a reputation beyond reputeخالد has a reputation beyond reputeخالد has a reputation beyond reputeخالد has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 126
شكر (تلقي): 76
اعجاب (اعطاء): 121
اعجاب (تلقي): 117
لايعجبني (اعطاء): 1
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي تأملات قرآنية 22




تأملات قرآنية 12241722_16184123750




لنتأمل معاني هذه الآية الكريمة .. وكم نحن بأمس الحاجة إليها كل حين، وخاصة حين يبتلى الإنسان بمصيبة من المصائب المزعجة، وما أكثرها في هذا العصر..


{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}[التغابن: 11].


والآية ـ كما هو ظاهر وبيّن ـ تدل على أنه ما من مصيبة أيّاً كانت، سواء كانت في النفس أم في المال أم في الولد، أم الأقارب، ونحو ذلك، فكل ذلك بقضاء الله وقدره، وأن ذلك بعلمه وإذنه القدري سبحانه وتعالى، وجرى به القلم، ونفذت به المشيئة، واقتضته الحكمة، والشأن كل الشأن.


فهل يقوم العبد بما يجب عليه من عبودية الصبر والتسليم ـ الواجبين ـ، ثم الرضا عن الله تعالى؟!


وتأمل ـ أيها المؤمن ـ أن الله تعالى علّق هداية القلب على الإيمان؛ ذلك أن الأصل في المؤمن أن يروضه الإيمان على تلقي المصائب، واتباع ما يأمره الشرع به من البعد عن الجزع والهلع، متفكراً في أن هذه الحياة لا تخلوا من منغصات ومكدرات


وهذا كما هو مقتضى الإيمان، فإن في هذه القاعدة: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} إيماءً إلى الأمر بالثبات والصبر عند حلول المصائب؛ لأنه يلزم من هَدْيِ الله قلبَ المؤمن عند المصيبة = ترغيبَ المؤمنين في الثبات والتصبّر عند حلول المصائب، فلذلك جاء ختم هذه الآية بجملة:{وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}


وهذا الختم البديع بهذه الجملة: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} يزيد المؤمن طمأنينة وراحة من بيان سعة علم الله، وأنه سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء مما يقع، وأنه عز وجل الأعلم بما يصلح حال العبد وقلبه، وما هو خير له في العاجل والآجل، وفي الدنيا وفي الآخرة، يقرأ المؤمن هذا وهو يستشعر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له"


ويقول عون بن عبدالله بن عتبة رحمه الله: "إن الله ليكره عبده على البلاء كما يكره أهل المريض مريضهم، وأهل الصبي صبيهم على الدواء، ويقولون: اشرب هذا، فإن لك في عاقبته خيرا"


تأملات قرآنية 12241616_92471908427


وفي قوله تعالى: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}: يهد قلبه لليقين، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
ويقول علقمة بن قيس رحمه الله في هذه القاعدة: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ}: هو الرجل تصيبه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضَى.
وقال أبو عثمان الحيري: من صح إيمانه، يهد الله قلبه لاتباع السنة.
ومن لطيف ما ذكر من القراءات المأثورة ـ وإن كانت ليست متواترة ولا مشهورة ـ: أن عكرمة قرأ: "ومن يؤمن بالله يهدأ قلبه" أي: يسكن ويطمئن..


وفي هذه الآية الكريمة دلالات هامة :


1 ـ تربية القلب على التسليم على أقدار الله المؤلمة ـ كما سبق ـ.


2 ـ أن من أعظم ما يعين على تلقي هذه المصائب بهدوء وطمأنينة: الإيمان القوي برب العالمين، والرضا عن الله تعالى، بحيث لا يتردد المؤمن ـ وهو يعيش المصيبة ـ بأن اختيار الله خير من اختياره لنفسه، وأن العاقبة الطيبة ستكون له ـ ما دام مؤمناً حقاً ـ فإن الله تعالى ليس له حاجة لا في طاعة العباد، ولا في ابتلائهم! بل من وراء الابتلاء حكمة بل حِكَمٌ وأسرار بالغة لا يحيط بها الإنسان، وإلا فما الذي يفهمه المؤمن حين يسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل"؟! وما الذي يوحيه للإنسان ما يقرأه في كتب السير والتواريخ من أنواع الابتلاء التي تعرض لها أئمة الدين؟! إن الجواب باختصار شديد: "أن أثقال الحياة لا يطيقها المهازيل، والمرء إذا كان لديه متاع ثقيل يريد نقله، لم يستأجر له أطفالا أو مرضى أو خوارين؛ إنما ينتقى له ذوى الكواهل الصلبة، والمناكب الشداد!! كذلك الحياة، لا ينهض برسالتها الكبرى، ولا ينقلها من طور إلى طور إلا رجال عمالقة وأبطال صابرون !


إن النظر في هدي القرآن في هذا الباب، ذلك أن منهج القرآن الكريم في الحديث عن أنواع المصائب حديث مجمل، وتمثيل بأشهر أنواع المصائب، لكننا نجد تركيزاً ظاهراً على طرق علاج هذه المصائب، ومن ذلك:


1ـ هذه القاعدة التي نحن بصدد الحديث عنها: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} فهي تنبه إلى ما سبق الحديث عنه من أهمية الصبر والتسليم، بالإضافة إلى ضرورة تعزيز الإيمان الذي يصمد لهذه المصائب.


2 ـ ومن طرق معالجة القرآن لشأن المصائب: الإرشاد إلى ذلك الدعاء العظيم الذي جاء ذكره في سورة البقرة، يقول تعالى:{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}[البقرة: 155، 156].


3 ـ كثرة القصص عن الأنبياء وأتباعهم، الذين لقوا أنواعاً من المصائب والابتلاءات التي تجعل المؤمن يأخذ العبرة، ويتأسى بهم، ويهون عليه ما يصيبه إذا تذكر ما أصابهم، وعلى رأسهم نبينا وإمامنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

تأملات قرآنية 12239615_92472033093

ويتبع هذا العلاج القرآني: النظر في سير الصالحين من هذه الأمة وغيرهم، ممن ابتلوا فصبروا، ثم ظفروا، ووجدوا ـ حقاً ـ أثر الرضا والتسليم بهداية يقذفها الله في قلوبهم، وهم يتلقون أقدار الله المؤلمة، والموفق من تعامل البلاء بما أرشد الله إليه ورسولُه صلى الله عليه وسلم، وبما أرشد إليه العقلاء والحكماء، ففي كلام بعضهم عبر متينة، وتجارب ثرية، فاستمع ـ مثلاً ـ إلى مقولة الإمام الجليل أبي حازم: ـ والتي تزيح جبال الهمّ التي جثمت على صدور الكثيرين، يقول رحمه الله: الدنيا شيئان: فشيء لي، وشيء لغيري، فما كان لي لو طلبته بحيلة من في السموات والأرض لم يأتني قبل أجله، وما كان لغيري لم أرجه فيما مضى، ولا أرجوه فيما بقي، يمنع رزقي من غيري كما يمنع رزق غيري مني، ففي أي هذين أفني عمري؟!".


وبعد .. لماذا يتسخط بعضنا ويتوجع على حادثٍ حصل قبل سنوات؟!
ولماذا يقلب أحدنا ملف زواجٍ فاشل؟!
أو صفقةٍ تجارية خاسرة، أو أسهم بارت تجارتها؟! وكأنه بذلك يريد أن يجدد أحزانه!!



jHlghj rvNkdm 22





رد مع اقتباس
قديم 11-17-2015   #2


الصياد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 263
 تاريخ التسجيل :  Aug 2013
 أخر زيارة : 05-14-2016 (11:56 PM)
 المشاركات : 28,746 [ + ]
 التقييم :  9023
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Dimgray
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



موضوع كثير قيم وجميل ،،
عوافي ع الآستمرار فيه ، بآنتظار البقيةة
كل الخير ،،


 
مواضيع : الصياد



رد مع اقتباس
قديم 11-17-2015   #3
مَججنونَةة وهِيِككَآآ ,,


برستيج خَآص غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1067
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 11-30-2015 (08:50 PM)
 المشاركات : 2,220 [ + ]
 التقييم :  550
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 SMS ~
أنَآ مَ بجرَح ححَدآ ئلبِي أنَآ آلمجرُوح , ,$
لوني المفضل : Mediumturquoise
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



طَرِح قيِم
بآرَكك آلله فِيِكِ
وجعَلهُ فِ ميِزآن حسنَآتِك


 

رد مع اقتباس
قديم 11-17-2015   #4


أجمل مختصر~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 492
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 12-09-2017 (01:25 PM)
 المشاركات : 5,776 [ + ]
 التقييم :  1057
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 1
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 1
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



و نعم بالله

هو من خلقنا و هو اعلم منا جميعا

كل أمرنا خير بإذن الله

كل الشكر على التأملات

يعطيك العافية


 
مواضيع : أجمل مختصر~



رد مع اقتباس
قديم 11-18-2015   #5


بسام البلبيسي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1201
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 12-14-2015 (08:06 PM)
 المشاركات : 580 [ + ]
 التقييم :  14
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



جزاك عنا كل خير على طرحك الطيب
وجعل كل ما خط هنا فى ميزان حسناتك
دمت بحفظ الرحمن


 

رد مع اقتباس
قديم 11-20-2015   #6


غُرورْ ✿ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1154
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : 11-19-2019 (02:29 AM)
 المشاركات : 31,053 [ + ]
 التقييم :  5846
 الجنس ~
Female
 SMS ~
الشتَآئمُ أقوىْ كلآم الحُبْ
لوني المفضل : Palevioletred
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 1
اعجاب (اعطاء): 1
اعجاب (تلقي): 31
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



بوركُ فيكُ

وجزآكُ المولىً خيرُ الجزاء


أزهاريُ


 

رد مع اقتباس
قديم 11-20-2015   #7


همسه احساس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1759
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : 10-09-2017 (09:51 PM)
 المشاركات : 93,714 [ + ]
 التقييم :  19101
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 7
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



والنعم بالله
بارك الله فيك
وجعله في ميزان حسناتك


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأملات قرآنية 21 خالد ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 9 11-22-2015 06:26 PM
تأملات قرآنية 13 خالد ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 6 10-23-2015 01:11 PM
تأملات قرآنية 12 خالد ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 8 10-21-2015 06:13 AM
تأملات قرآنية 11 خالد ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 3 10-18-2015 11:27 AM
تأملات قرآنية 10 خالد ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● 4 10-18-2015 09:48 AM


الساعة الآن 07:18 AM


Drag lab

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.