!~ آخـر مواضيع المنتدى ~!
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   منتديات بنات فلسطين > ★☀二【« الاقـسـام الأدبــيــه »】二☀★ > الــشعـر والـشعـراء

تقمّصات الشاعروالإنجاز اللغوي

الإنجاز اللغوي وتقمّصات الشاعر = 500) this.width = 500; return false;" /> لم يتوقف أدونيس يوماً عن إثارة المشاكل والأسئلة والسجالات، في مسيرته الثقافية الطويلة.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-31-2014
سفير القلعة غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 793
 تاريخ التسجيل : Jan 2014
 فترة الأقامة : 2047 يوم
 أخر زيارة : 02-03-2015 (08:10 PM)
 المشاركات : 12,936 [ + ]
 التقييم : 1003
 معدل التقييم : سفير القلعة has much to be proud ofسفير القلعة has much to be proud ofسفير القلعة has much to be proud ofسفير القلعة has much to be proud ofسفير القلعة has much to be proud ofسفير القلعة has much to be proud ofسفير القلعة has much to be proud ofسفير القلعة has much to be proud of
بيانات اضافيه [ + ]
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي تقمّصات الشاعروالإنجاز اللغوي



الإنجاز اللغوي وتقمّصات الشاعر




تقمّصات الشاعروالإنجاز اللغوي 80f9a69d-74da-40b1-a

لم يتوقف أدونيس يوماً عن إثارة المشاكل والأسئلة والسجالات، في مسيرته الثقافية الطويلة.
وهذا أمرٌ يُحْسَبُ له في مستويين: شعري وفكري. وفي المستويين معاً قادهُ البحثُ في مجاهل اللغة، وقادتْهُ اللغةُ في مجاهل البحث.
ولو سئلتُ اليومَ عما يثير إعجابي ـ في المقام الأول ـ في كتابات أدونيس الكثيرة والمتنوعة،
لقُلْتُ إنه ذلك الخوْض البعيد في أعماق اللغة، أو التحليق البعيد في فضاءاتها.
وإني لأحسبُ أنّ الكتابة لدى أدونيس انطلقتْ من إقبال على اللغة العربية وشغف بها. ومع الوقت، ومن كتاب إلى آخَر،
ترسّخت لدى أدونيس شخصيةٌ لغويةٌ فريدة، قامت على أسس من التمكّن والسلاسة والصفاء وحُسْن التصرُّف والمغامرة والتجريب والتفنُّن.
ومن هذا كلِّه انبثقتْ رؤىً وأفكارٌ ومقولاتٌ لم يتعبْ أدونيس من استعادتها أو تردادها بصيغ مختلفة أو متجدِّدة.
التجديد
اللغوي لدى أدونيس هو، في ما أظنّ، أساسٌ لكلِّ تجديد آخَر.
لقد عبَّرَ أدونيس منذ بداياته عن هموم فكرية برزتْ في شتّى كتاباته،
ومن خلال هذه الهموم أراد أن يُظْهِرَ نوعاً من التمرُّد، إزاء الشعر ومفاهيمه، بل إزاء التراث بمختلف حقوله،
وكذلك إزاء الإيديولوجيات والمذاهب والقيَم الوافدة أو المقيمة،
داعياً إلى التغيير انطلاقاً من التعمُّق في فهم الماضي والحاضر ونقدهما بعقلانية وانفتاح.
وقد استطاع في أكثر من مرّة أنْ يكون محوراً لسجالات حامية بين المثقفين العرب.
ولكنني ـ مع ذلك ـ أميلُ إلى القول إنّ الإنجاز اللغويّ هو الأكثرُ أهميةً وإقناعاً في كتابات أدونيس، أو لنقُلْ إنه الأساس لكلِّ ما أنجزه.
ليس هيِّناً أنْ يظلَّ أدونيس، منذ انطلاق حركة الحداثة العربية وحتى اليوم،
شخصيةً إشكاليةً جعلت العاملين في حقول الثقافة العربية ينقسمون حوله، أو يتساجلون في شأنه.
وليس هيِّناً ـ وهو الشاعر ـ أنْ يدأب على إقامة الندوات الأكثر إثارةً في شؤون الأدب والفكر والسياسة،
يسجِّلُ فيها المواقف ويدعو إلى إعادة النظر ويوجِّهُ النقدَ إلى مؤسسات المجتمع على أنواعها.

ثنائيات

لقد أظهر أدونيس على الدوام ميْلاً إلى التعبير عن توجُّهاته الأدبية والفكرية من خلال ثنائيات مثل:
الهدْم والبناء، المحْو والاكتشاف، التقليد والتجديد، الأصالة والحداثة، الإبداع والاتّباع، الثابت والمتحوّل،
الظاهر والباطن... الخ. ومنذ بداياته مال إلى المزج بين مستويات الشعر ومستويات النثر في كتاباته المختلفة.
وقد تجلّى هذا المزج، أوّلَ ما تجلّى، على نحْو جديد (أو تجديدي) في»أغاني مهيار الدمشقي»،
حيث تمازج الشعر والنثر أحياناً وتجاورا أحياناً أخرى بطريقة أوحتْ بأنّ الوزن ليس فارقاً جوهرياً بين القول الشعري والقول النثري.
وهذا ما قال به أسلافنا من النقاد العرب. إلا أنّ هؤلاء الأسلاف قالوا بأنّ الوزن ضروريٌّ ولكنه ليس كافياً لنظم الشعر، أي لجعل الكلام شعراً. بينما لم يجدْ بعضُ روّاد الحداثة الشعرية العربية، ومنهم أدونيس، ضرورةً للوزن في كتابة الشعر.
وبسبب من ذلك صار في الإمكان أنْ تُسمّى قطعةٌ شعريةٌ خاليةٌ من الوزن «قصيدةً».
وبسبب من ذلك أيضاً ظهر «شعراء» لم يعرفوا الوزن أصلاً، ولم يُحسنوا، بل لم يحاولوا استثماره في كتاباتهم.
ولولا هذا النوع من التخلّي عن الوزن، كم من كُتّاب الشعر في المرحلة الحديثة، ابتداءً من منتصف القرن الماضي،
لم يكونوا ليكتسبوا صفتَهم كشعراء، بل لم يكونوا ليتجرأوا على الدخول في حقل الكتابة الشعرية؟! أطرح هذا السؤال،
وأنا لستُ متعصِّباً للوزن أو ضدَّه، وإنما أنا من القائلين بأنّ الوزن ليس فارقاً حاسماً أو جوهرياً بين الكتابة الشعرية والكتابة النثرية.
أدونيس بدأ بكتابة الشعر العمودي، ثم كتب القصائد الحديثة الموزونة، ثم كتب قصائد النثر. بل كان أوّلَ من بشّرَ بقصيدة النثر العربية،
انطلاقاً من كتاب سوزان برنار حول قصيدة النثر الفرنسية ابتداءً من بودلير.
وقد يصحُّ القول إنه ذهب في تجاربه الشعرية أبعدَ من أيِّ شاعر آخَرَ من شعراء الحداثة،
فكان له ما لم يكنْ لغيره من اختبارات لإمكانات اللغة والإيقاع، ومن محاولات للخروج بالقصيدة من نمط بنائيّ واحد ،
ليصبح في الإمكان أنْ تحظى بأشكال تعْصى، بهذه النسبة أو تلك، على الحصْر أو الوصف الدقيق.
لقد ألحَّ أدونيس على أهمية الشكل أو البناء في كتابة الشعر. بكلمة أخرى، أراد للقصيدة أنْ يكون لها نظامُها الخاصّ.
وهو الذي في مجالات أخرى انتقدَ الأنظمةَ على أنواعها، لتغييرها نحْو الأفضل، وليس لاستبدالها بالفوضى.
ويبدو أنه شعرَ في فترة معيّنة بما جنتْهُ بعضُ مقولات الحداثة وشعاراتها على الشعر، وما أحدثتْه من بلبلة وفوضى وانفلاش في الساحة الأدبية، فاستدرك شاكياً مما آلتْ إليه قصيدةُ النثر في مقالة بعنوان «الارتداد» نُشِرتْ في جريدة الحياة في السابع من نيسان 1994،
إذْ وصفَ غالبية ما يُكتب باسم هذه القصيدة بأنه كتابةٌ بلا كاتب، أي «بلا ذاتية، لا بؤرة لها ولا نواة. هي مجموعةٌ من الجُمَل تتراكمُ وتتآلفُ أو تنتسقُ اعتباطاً. يمكن مثلاً أن تُغيِّرَ تسلسلَ هذا التراكم دون أن تشعر بأن البنية قد اختلّت عمقيّاً . فليس لها كيانية، أو لنقُلْ إنها ركامٌ وليست جسداً». أما الحداثة التي تدّعيها أغلبية الكتابات التي تسمّي نفسها قصائد نثر، فإن أدونيس يصفُها بقوله: «الحداثة في هذه الأغلبية ليس ليس لها معنى، لأنها كتابةٌ بلا شكل»، ثم يتابع قائلاً: «أخذ القارئ يتنبّهُ فعلاً إلى أنّ هذه الكتابة ثوبٌ واحدٌ جاهز، أو جملةٌ واحدةٌ جاهزة».
لقد أطلق أدونيس قصيدة النثر العربية، أو كان من مطْلقيها. ولكنه، من بينهم، راجعَ واستدركَ مُلِحّاً على أهمية الشكل أو البناء للقصيدة، موزونةً كانت أو غيرَ موزونة. ويمكنُ للقارئ أنْ يلحظَ في كلِّ قصيدة من قصائد أدونيس،
الطويلة خصوصاً، نوعاً من التخطيط أو التصميم الهندسي. أنظرْ على سبيل المثال قصيدته «مفرد بصيغة الجمع»،
التي أرى أنها تأتي في طليعة قصائد النثر العربية، وأرى أنها تمثِّلُ محطةً من المحطات الأساسية في مسيرة أدونيس الشعرية.
ومن المحطات الأساسية أيضاً «أغاني مهيار الدمشقي»، الديوان الذي سبقتْ إليه الإشارة،
والذي يتألفُ من أقسام تخضع لتصميم هندسيّ واحد، فيبدأ كلٌّ منها بمقطع نثري (أي خال من الوزن) يحمل عنوان «مزمور»،
تليه مقطوعاتٌ موزونةٌ لا تتجاوزُ المقطوعةُ الصفحةَ الواحدةَ إلا في حالات ٍقليلة، ويحملُ كلٌّ منها عنواناً خاصاً. والمزامير التي تمهِّدُ للمقطوعات تتكاملُ في إعطاء صورة ٍ وافية ٍ عن مهيار، تلك الشخصية التي يجد فيها الشاعرُ تمثيلاً لشخصيته، محمِّلاً إياها ما أمكنه من الدلالات الرمزية: سيزيف، فينيق، أوديس، الخُضْر، الحلاج... الخ.
هذا التصميم الهندسي (مدخل نثري + مقطوعات موزونة) إنما هو صورةٌ لمخطَّط ٍبنائيّ، أو إطارٌ للربط بين حالات ٍمنفصلة، تعبِّرُ عنها المقطوعاتُ الموزونةُ القصيرة، ويوضحُها المزمورُ النثريُّ في سياق ٍ من البحث لا يعرفُ التداعيَ أو التشوُّش.

شعرٌ وتاريخ

ما أشرْنا إليه من دقة ٍوتخطيط ٍفي كتابات أدونيس الشعرية يبلغُ أحياناً حدودَ الاستئناس بوسائل البحث،
وإنْ كان ذلك على سبيل التورية أو الإيهام. فبعض القصائد لدى أدونيس تحتوي على هوامش، وكأنه وضعها لتفسير ما جاء في المتن.
إلا أن القارئ سرعان ما يلاحظ أنّ الهوامش لا تقلُّ غموضاً أو»شعريةً» عن المتن (أنظرْ على سبيل المثال قصيدته «إسماعيل»).
ولكنّ التخطيط لدى أدونيس بلغ ذروته في كتابه الضخم «الكتاب»، الذي يقع في ثلاثة أجزاء كبيرة الحجم،
والذي ينطوي على مشروع ٍ شعريّ ٍ تأريخيّ، شكّلت الأربعمئة سنة الأولى من التاريخ الهجري حقلاً له.
وهذا الحقل يعجُّ بمختلف أنواع المسائل الخلافية التي أنتجت المذاهب المتعددة في الأطوار الأولى للإسلام،
والتي لا تزال حيةً بين المذاهب، بل كثيراً ما تزدادُ حِدّةً واحتداماً.
مشروع أدونيس في «كتابه» يقوم على مقاربة التاريخ مقاربة ًشعرية. وفي هذه المقاربة يحضر المتنبي حضوراً أساسياً،
بل يمكننا القول إنّ أدونيس رأى إلى التاريخ مستهدياً بالشعر، وبرمزه العربي الكبير أبي الطيّب المتنبي. والمتنبي هو أيضاً رمزٌ للتمرّد،
استهدى أدونيس بشعره وبسيرته،
وذلك لِما في هذه السيرة وذاك الشعر من نزعة إلى اختراق ما تراكمَ وأصبح سائداً في زمن المتنبي من قِيَم سياسية واجتماعية وفكرية وأدبية ... الخ.
في كلِّ صفحة في «الكتاب» متنٌ وهوامش. المتنُ شعريٌّ وُضعَ في إطار، والكلامُ فيه يُجريه أدونيس مرةً على لسانه ومرةً على لسان المتنبي. وعلى جوانب الإطار هوامشُ هي عبارةٌ عن إشارات تاريخية.
وإذا كان الهامشُ التاريخيُّ نوعاً من السرْد أو الإخبار، فإنه لا يخلو من قيَم شعرية،
بل هو مفعَمٌ بها. وهذا عائدٌ أوّلاً إلى نوعية في اختيار المادة (الإخبارية) التي أراد لها أدونيس أن تكون متلائمةً مع المتن الشعري،
أي مع رؤيته الخاصة إلى تلك المادة. وهو عائدٌ ثانياً إلى طريقة التصرُّف بالمادة التاريخية المقتبَسة من مراجعها تصرُّفاً لغوياً ووزنياً.
هذا التصرُّفُ يُتيحُ للكاتب ـ الشاعر أنْ يؤكّدَ حضورَهُ في ما يقتبسُهُ أيضاً، وليس في ما يؤلفُهُ فقط.
يصعبُ على القارئ أنْ يَصْرفَ همَّهُ، وهو يتصفّحُ كتاب أدونيس،
إلى البحث عن القِيَم الشعرية لهذا العمل في معزل عن غيرها من قِيَم تأريخية أو سردية أو رؤيوية ـ فكرية.
وتصميمُ الصفحة الذي اعتمده أدونيس في كتابه يقترحُ على القارئ أكثر من طريقة ٍواحدة ٍ للقراءة. فلو أسلمَ هذا القارئُ نفسَهُ للهامش التاريخي، الذي يقدِّمُ فيه أدونيس المعلومات عاماً فعاماً وينتهي بها إلى العام 354ه، لوجدَ ما يجذبُهُ ويدْعوهُ إلى المتابعة، مؤجِّلاً قراءة المتن الشعري.
ولو أسلمَ نفسَهُ ـ في تصفُّح ٍثان ٍ ـ للمتن الشعري، متجنِّباً أو محاذياً الهامش التاريخي،
لوجدَ من الصياغات ما يوحي بأنّ صناعةَ التاريخ هي في جانب ٍمن جوانبها صناعةٌ لغوية،
وبأنّ هذه الأخيرة إذا امتلكت طاقةَ التجديد تعطي المسوِّغات القوية للأفكار الجديدة.
في هذا المتن الشعري يحضرُ المتنبي كضوء ٍغامر ٍيزهو بألق اللغة، ويومئُ نحْو الهامش التاريخي كالغامز من قناته.
في تصفُّح ٍمن نوع ثالث، يمكنُ للقارئ أنْ يتنقّلَ بين المتن والهامش ملاحظاً التشابكَ بين القيَم التصويرية والقيَم التقريرية،
بين الرؤى والوقائع. وملاحظاً أيضاً دقّةَ المخطَّط أو التصميم الذي انطلقَ منه أدونيس لتحقيق هذا التشابك.
إنّ «كتاب» أدونيس يُقْنِعُ قارئه بأنّ الخطة المرسومة لا تعمل دائماً على إعاقة «الشعرية»، ولا تجعلُها تتراجعُ أمام جفاف التدبُّر والإحكام.
إنه لأمرٌ ليس بالهيِّن أنْ يتصدّى شاعرٌ معاصرٌ لتاريخ يعجُّ بالتناقضات،
ناظراً إليه بعين الباحث والناقد، ومعبِّراً عن رؤيته إليه بلغة شعرية على درجة عالية من التكثيف والعُمْق.
لقد أثار «كتاب» أدونيس جدلاً في الأوساط الثقافية العربية.
ولكنّ معظم الذين خاضوا في هذا الجدل إنما رَمَوْا إلى تبيُّن موقف أدونيس من التاريخ العربي،
أو بالأحرى من التراث العربي بأبعاده الدينية والفكرية والأدبية... وغيرها. رَمَوْا إلى تبيُّن ذاك الموقف لكي يعبِّروا عن تأييد أو إدانة له.
وأظنُّ أنّ معظم هؤلاء لم يتنبَّهوا على نحْو كاف إلى أبرز ميزة من مزاياه، وهي في نظري فتْحُ الكتابة الشعرية على مجالات ٍ وآفاق ٍلا حدود لها.

الشاعر هو الموضوع

من الصعب جدّاً الكلام في مقالة واحدة على الجوانب العديدة لشخصية أدونيس، الشاعر المفكّر الباحث الناقد المترجم المحاور... الخ.
وهو المؤلف الغزير الذي لا يسعُنا في مقالة كهذه سوى الإشارة إلى بعض مؤلفاته. إلا أنَّ كتاباته، على اختلاف أنواعها،
تدورُ على محاورَ أساسية، قد يكونُ أبرزُها محورُ الشاعر نفسه.
نعم، الشاعر بما يمثِّلُهُ من مواجهةٍ بين الفرد والجماعة، بين الذات والآخَر، بين الرائي والعالم.
هذه المواجهات التي يخوضُها الشاعر،
والتي يحملُ بها لواء التغيير على كلِّ الأصعدة،
متقمِّصاً شخصية النبي أو الثائر أو المتمرِّد أو المجنون أو البهلول... الخ، تشكِّلُ موضوعات ٍأساسيةً،
أو خلفيّات ٍلموضوعات، في كلِّ ما وضعَهُ أدونيس من مؤلفات ٍ شعرية ٍأو غير شعرية.
الشعر: معناه، ماهيتُهُ، دورُه، مكانتُهُ، تأثيرُهُ... قضايا أو هواجسُ لا تغيبُ
عن قصائد أدونيس، ولا عن دراساته ومقالاته. في قصائده الكثيرُ من الشعر على الشعر،
أي أنه يدأبُ على اتخاذ الشعر ـ أو الشاعر ـ موضوعاً لقصيدته.
وفي دراساته ومقالاته آراءٌ في الشعر وتنظيراتٌ يمكننا عدُّها الأكثر تعبيراً عن مشروع الحداثة في الشعر العربي المعاصر.
الحداثة عند أدونيس تجربةٌ مستمرّة. وخصوصاً عندما ينظرُ إلى الظاهرة الأدبية نظرةً تنمُّ عن حسّ ٍ تاريخيّ،
إذْ يرى إلى كلام الحاضر في علاقته بكلام الماضي، ويرى أنّ فكرَ الحاضر يجبُ أنْ ينطلقَ من نقد ٍلفكر الماضي.
والحداثةُ لذلك رؤيةٌ متجدِّدةٌ تعيدُ تشكيلَ الماضي والحاضر، فيما هي تنظر إلى المستقبل.
وهو إذْ يدعو إلى التأريخ لأدب الماضي إنما يدعو إلى التأريخ لأدب الحاضر.
يرى أدونيس إلى نفسه وكلامه عندما يتناول بالدراسة نماذجَ من الكلام في الماضي
(أنظرْ على سبيل المثال كتابه «كلام البدايات» الذي يتضمّنُ تحليلات ٍلبعض القصائد من الشعر الجاهلي).
فهو في دراساته إنما يسعى إلى التعبير عن نفسه، وإلى التعرُّف بذاته أكثر فأكثر.
وإذا كان هذا التعرُّف وذاك التعبير من الشؤون التي تخصُّ االشعرَ أكثر من غيره، فقد يصحُّ القول إنّ أدونيس قد نحا بالكتابة النثرية،
في النقد والدراسة الأدبية والتنظير للأدب وغيره، منحىً شعرياً، محقِّقاً في ذلك قدْراً لا يستهانُ به من التكامل بين شعره ونثره.

جودت فخر الدين



jrl~whj hgahuv,hgYk[h. hggy,d





رد مع اقتباس
قديم 10-31-2014   #2


الصورة الرمزية حبيب العمر
حبيب العمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 59
 تاريخ التسجيل :  Apr 2013
 أخر زيارة : منذ 6 ساعات (12:12 AM)
 المشاركات : 159,817 [ + ]
 التقييم :  58646
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
 SMS ~
وأبتسآمةة منكك ..
تروي القلب أمل وحب ❤
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 179
شكر (تلقي): 261
اعجاب (اعطاء): 133
اعجاب (تلقي): 650
لايعجبني (اعطاء): 2
لايعجبني (تلقي): 11
افتراضي



معلومات هائله عن هذا الاديب ادونيس

يعتبر البعض أنه من أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل
فمنذ أغاني مهيار الدمشقي
استطاع أدونيس بلورة منهج جديد في الشعر العربي
يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير
من الإبداع والتجريب تسمو على الاستخدامات التقليدية
دون أن يخرج أبداً عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية.
استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية.
ومنذ مدةٍ طويلة يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب.
كما أنه، بالإضافة لمنجزه الشعري
يُعدّ واحداً من أكثر الكتاب العرب إسهاما
في المجالات الفكرية والنقدية
بالإضافة لإتقانه الرسم
اشكرك سفير للمعلومات


 

رد مع اقتباس
قديم 11-01-2014   #3


الصورة الرمزية سفير القلعة
سفير القلعة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 793
 تاريخ التسجيل :  Jan 2014
 أخر زيارة : 02-03-2015 (08:10 PM)
 المشاركات : 12,936 [ + ]
 التقييم :  1003
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيب العمر مشاهدة المشاركة
معلومات هائله عن هذا الاديب ادونيس

يعتبر البعض أنه من أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل
فمنذ أغاني مهيار الدمشقي
استطاع أدونيس بلورة منهج جديد في الشعر العربي
يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير
من الإبداع والتجريب تسمو على الاستخدامات التقليدية
دون أن يخرج أبداً عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية.
استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية.
ومنذ مدةٍ طويلة يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب.
كما أنه، بالإضافة لمنجزه الشعري
يُعدّ واحداً من أكثر الكتاب العرب إسهاما
في المجالات الفكرية والنقدية
بالإضافة لإتقانه الرسم
اشكرك سفير للمعلومات
نعم اخي والى الان هو مثار جدل

لان المذهب يلعب دور في عقول البعض من المتحاورين

رغم ما قدم واثرى ادبنا العربي من قيمة وفائدة

واي اناس واعي ومثقف باي صفة كان واي مجال يعمل

يقف في الوسط هو في بحر الجدليات والحوارات منها الايجابي ومنها السلبي

الشكر الجزيل لك اخي مؤيد

على تواجدك ومداخلتك في الموضوع

تحياتي لك





 

رد مع اقتباس
قديم 11-01-2014   #4


الصورة الرمزية ريهام سعيد
ريهام سعيد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1799
 تاريخ التسجيل :  Nov 2014
 أخر زيارة : 11-01-2014 (03:28 PM)
 المشاركات : 2 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



رائعه كتير حلوة


 

رد مع اقتباس
قديم 11-02-2014   #5


الصورة الرمزية سفير القلعة
سفير القلعة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 793
 تاريخ التسجيل :  Jan 2014
 أخر زيارة : 02-03-2015 (08:10 PM)
 المشاركات : 12,936 [ + ]
 التقييم :  1003
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريهام سعيد مشاهدة المشاركة
رائعه كتير حلوة

وجودك اروع

شكرا



 

رد مع اقتباس
قديم 11-03-2014   #6


الصورة الرمزية Ayman
Ayman غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 528
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 العمر : 29
 أخر زيارة : منذ 3 يوم (02:58 AM)
 المشاركات : 26,473 [ + ]
 التقييم :  3568
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تــَحمل يآصاحبي من غدر الزمآن وتحمل من احبآبك لا يجرحوك ترا من بعد جرحَ الحبايب صعب تلاقي مين يدآويك
لوني المفضل : Darkred
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 2
شكر (تلقي): 1
اعجاب (اعطاء): 12
اعجاب (تلقي): 6
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



يعطيك العافيه اخي
سفير
ومنك نتعلم عزيزي
ونستفيد ،ـ


 

رد مع اقتباس
قديم 11-03-2014   #7


الصورة الرمزية سفير القلعة
سفير القلعة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 793
 تاريخ التسجيل :  Jan 2014
 أخر زيارة : 02-03-2015 (08:10 PM)
 المشاركات : 12,936 [ + ]
 التقييم :  1003
لوني المفضل : Cadetblue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aiَman مشاهدة المشاركة
يعطيك العافيه اخي
سفير
ومنك نتعلم عزيزي
ونستفيد ،ـ
العفو اخي ايمن الغالي

لا املك الا القليل القليل من العلوم الانسانية

و كسرات من الثقافة العامة

نتيجة المتابعة والبحث والاطلاع

انقل ما يفيدنا ويفيد ابناء امتنا وانا احدهم

كل الشكر لك اخي ايمن

على تواجدك هنا

تحياتي




 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمات متشابهة في اللفظ مختلفة في المعنى ناثرة الورد Section Language English 8 07-05-2016 12:27 AM
كلمات متشابهة في اللفظ مختلفة في المعنى ﻏچـړﭜﮧ ♕ Section Language English 6 08-11-2014 10:37 AM
الفرق نقطة و المعنى كبير عشق ! زوايا عامة 1 10-31-2013 11:06 AM
بأخلاقـہ. الفرق نقطـہ و المعنى كبير شهد الياسمين زوايا عامة 11 07-14-2013 10:34 AM
ما بين الأمس واليوم تغير المعنى شيماء زوايا عامة 3 06-11-2013 01:36 PM


الساعة الآن 06:22 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.