!~ آخـر مواضيع المنتدى ~!
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   منتديات بنات فلسطين > ★☀二【« الاقـسـام الأدبــيــه »】二☀★ > همس القوافي , النثر و الخواطر

محاولة حب

محاولة حب كتبُ القصيدة ثمان وعشرون حرفاً لعينيها ولليلُ البقيهْ عبثاً أُقدّس ما يدنّسهُ الكلامُ فلا تحاولي اعتقال نظراتي أو روحي واقبليني كما أنا لحن أو بلبل في

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-14-2014
شريف أحمد غير متواجد حالياً
    Male
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 1156
 تاريخ التسجيل : May 2014
 فترة الأقامة : 1971 يوم
 أخر زيارة : 10-15-2014 (07:22 PM)
 المشاركات : 128 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : شريف أحمد is an unknown quantity at this point
بيانات اضافيه [ + ]
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
z V محاولة حب



محاولة حب

كتبُ القصيدة
ثمان وعشرون حرفاً لعينيها ولليلُ البقيهْ
عبثاً أُقدّس
ما يدنّسهُ الكلامُ
فلا تحاولي اعتقال نظراتي
أو روحي
واقبليني كما أنا
لحن أو بلبل
في الجمود
محرقا روحه بخورا على حبّ
يُزهر كل عامٍ بانتظامْ
تعصره العزلة
عصرا ..يمرّ كالآزال
أختار بين زمن التأبين وزمن الحب
هبطتُ من قلبكِ كي أعلو إلى قلبكِ ثانيةً
أمام الناي
لا وقت عندي
لأشرح أسباب هذا الحب
حرف جر إلى التكرار ..لا يزيده الزمن
إلا نضارة في القلب
أدخلُ في النومِ ..فأرى
حُلمْي ..
.. وأرى
كُل ما يحدث لي
بعد قليلْ
.. ستسحب ظلَّها
وأتحول ..
إلى ظلٍ متماوج على ورقتها
في اللون ..في الصوت.. في كل شيء
أنسل لغتي على وهج إبداعكِ
تصير ..
حروفي عصافير
تطيرُ ..
بعيدٌ أنا عن بعيدي
ما أبعد ..
هذا الحبّ !


بقلم: شريف أحمد
الأربعاء، 15 أكتوبر، 2014



lph,gm pf





رد مع اقتباس
قديم 10-15-2014   #2
حلـم أسمـر


الصورة الرمزية شــام
شــام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 544
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 10-08-2016 (05:54 PM)
 المشاركات : 15,677 [ + ]
 التقييم :  3270
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



عبثاً أُقدّس ما يدنّسهُ الكلامُ
هي مقولة لمحمود درويش

وفي أبيات مقتبسة من قلم عدنان نزهة بخاطرتو اقبليني كما أنا

والباقي مقتبس من غادة السمان
في كلامها عن الحب الإفتراضي

وين قلمك انت ؟
سوري هاد مو قلمك ونحنا مو جاهلين


 

رد مع اقتباس
قديم 10-15-2014   #3


الصورة الرمزية شريف أحمد
شريف أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1156
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : 10-15-2014 (07:22 PM)
 المشاركات : 128 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شــام مشاهدة المشاركة
عبثاً أُقدّس ما يدنّسهُ الكلامُ
هي مقولة لمحمود درويش

وفي أبيات مقتبسة من قلم عدنان نزهة بخاطرت و اقبليني كما أنا

والباقي مقتبس من غادة السمان
في كلامها عن الحب الإفتراضي

وين قلمك انت ؟
سوري هاد مو قلمك ونحنا مو جاهلين
الرقيقة
.. شام ..
العفو اختي الكريمة
انا ما كتبت في الصرح الجميل لأنكم جاهلين
بالعكس..
أنتم أصحاب أقلام رائعة ومميزة
لكن..
اسمحي لي أن أوضح لكي ولكل من ظن في قلمي
شيء مهم جداً

.. التناص الأدبي ..
مفهموم التناص الأدبي كبير جداً ليس فقط عندنا في العصر الحديث
وإنما في العصر القديم وأيضاً عند الغرب
.
.
التناص الأدبي: هو تداخل نصوص أدبية مختارة قديمة أوحديثة شعرا أو نثرا مع نص القصيدة الاصلي بحيث تكون منسجمة وموظفة ودالة قدر الإمكان على الفكرة التي يطرحها الشاعر.
إذن مفهوم التناص يدل على وجودنص أصلي في مجال الأدب أو النقد على علاقة بنصوص أخرى ،وأن هذه النصوص قد مارست تأثيرا مباشرا أو غير مباشر على النص الأصلي في وقت ما.
بداية مصطلح التناص: ظهر مصطلح التناص عند(جوليا كريسيفا) عام 1966م،إلاّ أنّه يرجع إلى أستاذهاالروسي (ميخائيل باختين)،وإن لم يذكر هذا المصطلح صراحة واكتفى( بتعددية الأصوات)،و(الحوارية)،وحللها في كتابه فلسفة اللغة ،وكتاباته عن الروائي الروسي (دستويفسكي)،وبعد أن تبعته جوليا وأجرت استعمالات إجرائية وتطبيقية للتناص في دراستها (ثورة اللغةالشعرية)،عرّفت فيها التناص بأنه (التفاعل النصي في نص بعينه)ثم التقى حول هذا المصطلح عدد كبير من النقاد الغربيين وتوالت الدراسات حوله،وتوسع الباحثون في تناوله ، وكلها لا تخرج عن هذا الأصل،وقد أضاف الناقد الفرنسي (جيرار جنيت)لذلك أن حدد أصنافا للتناص .

وبعد ذلك اتسع مفهوم التناص ،وأصبح بمثابة ظاهرية نقدية جديدة وجديرة بالدراسة والإهتمام،وشاعت في الأدب الغربي،ولاحقا انتقل هذا الإهتمام بتقنية التناص إلى الأدب العربي مع جملة ما انتقل إلينا من ظواهر أدبية ونقدية غربية ضمن الاحتكاك الثقافي ،إضافة إلى الترسبات التراثية لأصلية.

بحسب بعض المراجع ظاهرة نقدية تستخدم في النصوص الأدبية. وهو قيام الكاتب بالاقتباس أو الاستشهاد أو الاستقطاع أو السرقة من نصوص أو من أفكار كاتب آخر من دون علمه، أو عمل إحالات إليها بحيث تنصهر النصوص، وتذوب الحدود بينها، وتندمج لتشكل نصا جديدا متوحدا ومتكاملا، غنيا وحافلا بالمعاني والدلالات. وبهذا تضيع الملكية النصية، ولا يعود النص الجديد يحمل فكرا أحاديا للكاتب بل يصبح محتويا على فكر يتأرجح بين الفكر الأصلي وفكر النص المسروق.

يقول رولان بارت (ليس هناك ملكية للنص أو أبوة نصية لأن الكتاب والمبدعين يعيدون ما قاله السابقون بصيغ مختلفة، فالنص الأدبي يدخل في شجرة نسب عريقة وممتدة، فهو لا يأتي من فراغ، ولا يفضى إلى فراغ). وقد وضح مفهوم مصطلح التناص
(intertextuality) عام 1966 العالم الروسى ميخائيل باختين
(M. Bakhtine) ولكنه ظهر بشكل أوضح على يد تلميذته جوليا كريستيلآ.

د/ محمد الأمين ولد أحمد عبد الله
تعني كلمة (التناص) بوجود تفاعل أو تشارك بين نصين باستفادة احدهما من الأخر و لعل ذلك ما جعل النقد يركز على كشف حيثاته في الثقافة العربية قديما والثقافة الغربية حديثا، وهي التي أنتجت هذا المصطلح بصيغته الحالية {intertextualite} ويعني هذا المصطلح التواجد اللغوي لنص في نص آخر , أي كل ما يجعل النص في علاقة ظاهرة أو خفية مع نصوص أخرى" (ا)

و نحن و إن قلنا إن المصطلح دخيل على الثقافة العربية فإننا نشير كذلك إلى أن له جذورا في النقد العربي القديم من حيث دلالته .و إذا بحثنا في المراجع الاجنبية التي تحدثت عن هذا المصطلح فلن نجده يختلف كثيرا عما أشرنا اليه سابقا أي عملية التفاعل بين النصوص، و هو ما أشارت إليه اكريستفا بقولها : ( النص ترحال للنصوص و تداخل نص في فضاء نص معين تتقاطع و تتنافي ملفوظات عديدة مقتطعة من نصوص أخرى ){2}
وهو ما يعني أن ثمة عملية مستمرة في صيرورتها تحكم عالم النص الذي يظل يغازل النصوص السابقة عليه ويأخذ منها ويتشاكل معها و هو ما يعني أن النص دائما قائم في بعض تجلياته حيث أن آثره لا يزال ماثلا في النص الذي اتكأ عليه وتعلق به .
وفي تصور أكثر وضوحا من سابقه يعرف جيرارجينت التناص بأنه " هو ذلك الرق الذي أزيلت منه الكتابة الأولى لتحل محلها أخرى، ولكن العملية لم تطمس كليا النص الاول مما يمكن من قراءة النص القديم من وراء الجديد مثل ما يحدث في " التشفيف " وهذه الحالة تبين ان نصا يمكن ان يستر نصا آخر ولكن لا يخفيه كلية إلا في القليل النادر. فالنص في الغالب يتقبل قراءة مزدوجة اذ يتشابك فيه على الاقل نص " مشتق" ونصه المشتق منه.
وأعني بالنص المشتق كل الاعمال المتفرعة عن عمل سابق بالتحويل كالمحاكاة الساخرة أو التقليد أو كالمعارضة ... ويمكن للنص على الدوام ان يجعلك تقرأ نصا آخر وهكذا دواليك حتى نهاية النصوص " {3}
ففي هذا التعريف نجد التأكيد على التداخل والتشابك بين النصين النص الجديد والنص القديم، دون ان يكون في ذلك قتل للنص القديم بل هو تداخل او تقاطع بين النصوص في الالفاظ او المقاطع او السياق الذي تدور حوله هذه النصوص وقد اهتم الدارسون بالتقاطع بين النصوص باعتباره الوظيفة التي تمكن من قراءة النص على مختلف مستوياته تقول كريستفا" سنطلق على تقاطع نظام نص معين {الممارسة السيميائية } مع الملفوظات {المقاطع} التي سبق أن عبر عنها في فضائه أو التي يحيل إليها في فضاء النصوص { الممارسة السيميائية } إسم الإيديولوجم الذي يعني تلك الوظيفة للتداخل النص والتي يمكننا قراءتها " ماديا" على مختلف مستويات بناء كل نص تمتد على طول مساره مانحة إياه معطياته التاريخية والإجتماعية وهكذا يظل النص محكوما بالتداخل مع النصوص السابقة عليه.

فالتناص إذا ضرورة يفرضها الواقع الأدبي الذي يحتم على الكاتب والقارئ ضرورة فهم النص فلولم يكن النص استجابة لنصوص متقدمة لا نهائية لما كان له أن يفهم.

ولعل هذه الحتمية أو الضرورة التي تقف وراء عملية التناص هي التي جعلت مفتاح يعتبره من أهم الضروريات بل لا حياة للأدب مالم يكن هنالك تناص لأنه هو عصب الحياة لها قياسا على تشبيهه بالماء يقول مفتاح " فالتناص ، إذن للشاعر بمثابة الهواء والماء والزمان والمكان للإنسان فلا حياة له بدونها ولا عيشة له خارجها" {2}.

فالتناص كما تِؤكد هذه التعريفات حتمية لا غنى عنها للنص الأدبي أراد الكاتب ذلك أم لم يرده فهو محكوم به عليه رغم أنفه حيث إنه قد يحصل دون أن يكون ذلك بقصد الكاتب بل يقع فيه من خلال مخزونه الأدبي في الذاكرة.

أهمية التناص :
بعد التتبع لمظاهر التناص في الثقافة الغربية، وتأصيله في الثقافة العربية فانه لا فكاك لنا من التسليم بضرورة التناص واهميته في الثقافة الانسانية بشكل عام، وفي تطور الادب بشكل خاض فكل الدراسات تؤكد على اهميته كضرورة حتمية لا مناص مها فهو كما يقول الدكتور مفتاح " فالتناص، إذن للشاعر بمثابة الهواء والماء والزمان والمكان للانسان فلا حياة له بدونهما ولا عيشة له خارجهما"{2}.

فالشاعر يجد نفسه ملزما بالاخذ بشروط التناص الزمانية والمكانية وما دار في هذا الزمان والمكان فضلا عن ما تختزنه ذاكرته من احداث تاريخية

كما أن معرفة المحيط الاجتماعي الذي يوجد فيه الشاعر هي الرافد الاساسي الذي تنبع منه التأويلات النصية من طرف المتلقين من خلال عكسهم للنص على ما دار في الواقع المعيشي مما يجعل تجاهل آليات التناص أمرا غير ممكن وهو ما أكد عليه مفتاح في قوله : " لا أن يتجاهل وجوده هروبا الى الامام" {1} ولعل هذه الالزامية هي التي جعلت الشعر العربي القديم يعيش في دوامة { الابداع والاتباع } حيث لم يجد بدا من الخروج منها لعدم تبلور الرؤية في نظر النقاد

التناص في النقد العربي القديم

شكل مفهوم التناص محط الاهتمام في العالم العربي مما خلق إشكالات عديدة ظهرت مع بداية الثمانينيات، وحقق انتشارا تمثل في الدراسات النظرية والتطبيقية، لكنه أفرز التساؤل من خلال الرؤى المتعددة حول هذا المصطلح ورغبة في التأسيس له فراح البعض يبحث في النقد القديم في مفاهيم تتصل بالتناص، لتضع جوابا لعدة أسئلة أفرزها النقد العربي الحديث، فدمج الحديث عنه في السرقات والمعارضة والمناقضة والتضمين والاقتباس والتداول.

أحمد أمين

الأصول العربية للتناص: الخطيب القزويني في كتابه "تلخيص المفتاح" في المعاني والبيان والبديع (666هـ-739هـ).

يقترح الخطيب القزويني بعض المفاهيم التي يمكن من خلال استنطاقها العودة لتأصيل مصطلح التناص إلى المفهوم العربي بتتبع واستكشاف لحركة نقدنا القديم، وليس من باب أننا سبقناهم كما جاء به صالح الغامدي، الذي دعا إلى عدم الاندفاع وراء عواطفنا، لكن يمكننا قول أن التناص لم ينشأ من العدمية لكن سبقته تحولات كانت نتيجة لقراءات سابقة، وما على الناقد العربي إلا أن يترصد الخطوات ويبحث عن الجذور التأصيلية لهذا المصطلح، وقد حدد القز ويني بعض المفاهيم يمكن أن نستدرجها من فكرة الاقتباس وهو "أن يضمن الكلام شيئا من القرآن أو الحديث"[15].

يظهر من هذا المفهوم، وجود بذور لفكرة التناص في النقد العربي القديم، من خلال التقاطع الحاصل بين كل من الاقتباس والتناص المباشر، كما أن حديثه عن مفهوم التضمين يبقي جذور التناص لديه، لكن مع اختلاف أساليب تحديد نوعية الأخذ "وذلك أن يضمن الشعر شيئا من شعر الآخرين"[16]، وإلى مفهوم العقد، وهو تنظيم نثر على طريق الاقتباس، أو بمفهوم الحل وهو جعل النظم نثرا، أو إلى مفهوم التلميح الذي يكون بالإشارة إلى قصة أو شعر من غير ذكر مصدر هذا الأخذ، وهنا يتطلب حضور القارئ النموذجي ليستقرأ هذا الأخذ.

كتاب العمدة لابن رشيق

.........................
أبو هلال العسكري في كتابه الصناعتين (ت 395هـ)

تحدث في الفصل الأول من الباب السادس في "حسن الأخذ "وأنه ليس لأحد من أصناف القائلين عني عن تناول المعاني ممن تقدمهم والصب على قوالب من سبقهم ولكن عليهم إذا أخذوها أن يكسوها ألفاظا من عندهم ويبرزوها في معارض من تأليفهم ولولا أن القائل يؤدي ما سمع لما كان في طاقته أن يقول وإنما ينطق الطفل بعد استماعه من البالغين وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: "لو أن الكلام يعاد لنفد"[22]، فصفة الأخذ التي لا يسلم منها أحد، أبرزت لنا طريقة اكتساب اللغة عند الطفل، فهو لا يتكلم ولولا سماع الآخرين، فمبدأ الكلام هو استمرارية ولا يمكن له أن يكون من العدمية، فإذا هو تفاعل حاصل بين الناس، فحديثه يميل إلى درجة كبيرة لمفهوم التناص، كما أدلى أبو هلال العسكري في الفصل الثاني من الباب السادس في قبح الأخذ "وهو أن تعمد إلى معنى فتتناوله بلفظه كله أو أكثره أو تخريجه في معرض مستهجن"[23].
حدد أبو الهلال العسكري في هذا الفصل كيف يكون قبح الأخذ في تناول المعنى بلفظه كله، أو أخذه بأكثره أو إخراجه إلى معنى مستهجن، فمن خلال هذين الفصلين عمل على دراسة فكرة الأخذ التي تكون إما مستحسنة أو مستقبحة، ويبقى المبدع مربوطا بها، فلا يمكن أن يكون إبداعه مبنيا من لا شيء وإنما من ذات اطلعت على نصوص سابقة وأخذت منها ولكن تختلف طريقة الأخذ، في تقاطع مع فكرة التناص الذي اقترب من مصطلح الأخذ.
.............................

تعريف التناص :

التّناص هو كتابة نصٍّ على نص، جملة على أخرى، بيت شعر على بيت آخر، أو بيت شعرٍ على حديث نبوي أو آية قرآنية ، أو جملة نثريّة على كلام مأثور.

وهناك من صـّور"التناص" بأنه لوحة فسيفسائية او قطعة موزائيك من زخارف. والتناص هو مصطلح انتشر في الأدب الغربي في أواخر الستينيات من القرن الماضي ووظف كآلية نقدية في معالجة النصوص الأدبية، وأول من تكلم عنه الناقدة البلغارية "جوليا كرستيفا" تأثرا بالكاتب الكبير ميخائيل باختين بأنه التفاعل النصي في نص بعينه أو بتعبير أخر نص أمتصاص أو تشرب لنص أخر أو تحول إليه . وهناك تعاريف اخرى للتناص تعددت بتعدد المناهج والمفاهيم، لا داعي للخوض فيها نظراً لتشعبها.
والتناص هو من المصطلحات الحديثة التي دخلت على الأدب العربي .إلا أن له جذوراً في تراثنا العربي .و مع أن كلمة التناص لم تكن معروفة عند النقاد العرب، بمفهومها الحديث. فقد تكلم عنها فقيه اللغة العربية عبدالقادر الجرجاني بأنها الانتحال والنسخ والسرقة في النصوص الأدبية شعراً كان أونثراً.

والتناص يعرف بأنه نص داخل آخر. أو بما يعرف في النقد بالتشابه بين نص وآخر أو بين عدة نصوص. أو بين وجود مشاركة بين نصين أو أكثر.

وهناك ما يعرّف التناص " بالتناص العام " وهو ما أشار إليه بعض النقاد بأنه علاقة نص الكاتب بنصوص غيره من الكتاب . و" بالتناص الخاص" وهوعلاقة نصوص الكاتب بعضها ببعض. وموضوع التناص عاماً كان أو خاصاً ليس جديداً في الدراسات النقدية الحديثة ، حيث أن جذوره تعود في الدراسات الشرقية والغربية إلى تسميات ومصطلحات أخرى منها التضمبن والاستشهاد والقرينة والتشبية والمجاز والا نتحال والسرقة والنسخ،
ومن التناص ما يسمى "الاقتباس"
وينقسم إلى نوعين :
أحدهما : ما لم ينقل فيه المقتبَس عن معناه الأصلي , ومنه قول الشاعر :
قد كان ما خفت أن يكونا
إنا إلى الله راجعونا
وهذا من الاقتباس الذي فيه تغيير يسير لما جاء في سورة البقرة، الأية 156{ وإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }
ومن كبار الشعراء من يقتبس صدراً أو عجزاً من شعر الآخرين. كقول البياتي في قصيدته "شىء من الف ليلة "
رأيت خائنَ المسيح في بلاط الملك السعيد
منجماً ومخبراً وكاتباً
رأيته هراً بلا نيوب
يحكي انتفاخاً صولة الأسد.
أخذه من قول ابن خفاجة الأندلسي :
ألقابُ مملكة في غير موضعها
كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد
ومن قول ابن الرومي :
لئن أخطأت في مدحك
ما أخطأت في منعي

..........................

ما كتبت أنا موجود بالأعلى

وما جاء في كل من الشاعرين

نص الشاعرة غادة السمان

الذاكرة الافتراضية
لا وقت عندي لدفن موتاي , علي دائما أن أختار بين زمن التأبين وزمن الحب
وقد انحزت دائما لحضارة الضوء وهربت من دهاليز النفتالين , وحبيب عادي في اليد
خير من عشرة عباقرة افتراضيين في الذاكرة !
حبك موتي الافتراضي
حذار من حكايا الحب القديمة
لغم في لحم الذاكرة لا يمكن لخبير تعطيله
حذار من الذكريات فهي حرف جر الى التكرار
حذار من حبيب لا يزيده الزمن الا نضارة في القلب
" لم تزل ليلى بعيني طفلة , لم تزد عن أمس الا اصبعا "
حذار من زين الشباب
أيتها البومة المتوحدة كطفل على باب ميتم
اهربي بجرحك الى وكرك
داوي نفسك بجرعات كبيرة من اليأس
حذار من سم الأمل حذار
" فكل رجل يقتل من يحب " بحقن في الشريان من سم الأمل

...........

نص الشاعرة غادة السمان

أرتمي بين أحضان سطورك
وأتحول إلى ظلٍّ متماوج فوق ورقتك.
أنسل إلى الدورة الدموية لحروفك
فتدبُّ فيَّ الحياة وأُخْلَقُ من ضلع أبجديتك.
أنا حواء الافتراضية
لا أصير حقيقية إلا حين أركض داخل دفتي كتابك
و"تتكون" لغتي على وهج إبداعك.
بك أتحوّل من "دودة قز" تزحف، إلى فراشة تُحلّق بحريرها . . .
تصير محبرتي بحراً، وأصابعي قوس قزح
يشع بضوء كوكبك.
بك أيها الأمير، تصير حروفي عصافير . . .
وهاهي تطير

.............

نص الشاعر الراحل محمود درويش
كتب الوصيَّهْ:
عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ.
لم أَحترقْ
لم أَحترقْ
والنار ما زالت مُسَوَّدَةً خفيَّهْ.
لم يبقَ لي غير النزول عن الصدى
والسير خارج داخلي بين الشظايا والمدى
عبثاً أُقدِّس ما يدنِّسُهُ الكلامُ. سدىِّ سدى
فلأنصرفْ مني ومنكِ إلى الغيوم الليلكيَّهْ
فَتَحَ النوافذ للكآبة: كم أرى
سُحُباً تغطيني وتمطرُ خارجي . كَمْ مِنْ قُرى
ألِفَتْ حنيني واختفت بدخانها كم من شعاعٍ أخضرا
شقَّ السماء وشَقَّني لأكون: قاعاً، أو ذُرى
وقصيدتي لا تنتهي إلاّ لتبدأ منكِ يا لُغَتي العصيَّهْ

.
.

وأيضاً هنا مفهموم..
دواعي التناص :

رغم الاهمية الادبية التي تبوأها التناص في الدراسات الادبية حيث تبين أنه لا غني عنه للشاعر ولا الكاتب ايا كان، فانه لا يمكن ان نعتبر ان التناص وليد الصدفة، ولا يصح ان يكون كذلك. ذلك ان الثقافة الانسانية محكومة بسمة التوليد والاستنتاج وكلما طال عمر الثقافة ايا كانت فانها تكون اكثر حظا في التعالق ما بين الحاضر والماضي .

والنظر في قضية اللغة كظاهرة إنسانية متجذرة يوضح ان الانسان لا يمكنه الانقطاع عن الماضي الثقافي له "إذ انه ليس في مقدوره اختراع اللغة كما لا يمكنه الاستغناء عنها لانه لن يكون مسموعا من طرف مجتمعه، ومن هنا فانه يعجز عن الاستمرارية في التواصل مع الاخرين فاللغة نتاج اجتماعي لا يمكن إهماله بل لا بد من التمسك به والرجوع اليه حتى يتسنى للقارئ والمتلقي بصورة عامة فهم مداخيل هذا النص ولن يكون ذلك الا بوضعه في إطاره الاجتماعي "يجب وضع النص الادبي في وضع لغوي اجتماعي خاص كما عاشه كاتبه وجماعته الاجتماعية"{1}.

علاوة على ذلك فانه لا يمكن اهمال دور الثقافة التراثية دون قصد الكاتب او الشاعر لان هذا الشاعر الذي انسجم مع هذه اللغة وفهم مدلولاتها، فانه سيجد نفسه مرغما على التعامل معها والاخذ منها حيث استقرت في ذاكرته وكونت لديه مرجعية ثقافية معينة اصبحت تشكل جزء كبيرا من بنيته الفكرية.

لذلك فانه من الجدير بنا أن نذكر ان التناص وليد التراكمات الثقافية لدى الانسان، وبالتالي فانه من أهم الدواعى التي أسهمت في إرساء قواعد التناص الادبي هى الخلفية الثقافية في التراث.
.
.

في الختام
لا عليك اختي الكريمة
أتمنى أن أكون وضحت الكثير
والكثير...


مراجع لمن أراد التوسع
.........................................
1- جيرارجينت نقلا عن د/ محمد ناجي محمد احمد، ص 46
2- علم النص – جوليا كريسيتفا : ترجمة فريد النراهي ، توبقال للنشر ، ص 21 .
3- نقلا عن معارضات ياليل الصب : جرارجينت ، ص 47 .
4- باختين، ميخائيل، الخطاب الروايي، ت: محمد برادة، دارالفکر للدراسات والنشر والتوزيع، القاهرة/باريس، طبعة اولي، 1987،ص 53-54
5- مجلة الآداب اللبنانية- العدد 1-2 كانون الثاني وشباط - السنة 46- 1998 ص50
6- صبري حافظ، أفق الخطاب النقدي دراسات نظرية وقراءات تطبيقية، دار شرقيات، القاهرة 1996- ص 58
7-الزعبي، أحمد، التناص نظريا وتطبيقيا - مؤسسة عمّان للنشر- عمّان 2000- ص 19.



 

رد مع اقتباس
قديم 10-15-2014   #4
حلـم أسمـر


الصورة الرمزية شــام
شــام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 544
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 أخر زيارة : 10-08-2016 (05:54 PM)
 المشاركات : 15,677 [ + ]
 التقييم :  3270
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Crimson
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



أنا مابعرف شو كتبت
طويل هالئد ردك ومو مفهوم
بلكي منشان أنا شعبة علوم مو أداب
لكن لو كلامك مزبوط الحق عليك انت
ليش ما كتبت نوت انو هي الخاطرة تناص أدبي؟
ع كلن بترك الأمر للي بيفهم في هيك مواضيع
يسلمو ع المعلومات يلي مافهمتا
مو عارفه شلون كتبتا


 

رد مع اقتباس
قديم 10-15-2014   #5


الصورة الرمزية رفيقة ٱلقمر
رفيقة ٱلقمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3556
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 01-30-2017 (07:14 PM)
 المشاركات : 35,406 [ + ]
 التقييم :  11912
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لا تقل بالامس كنا
وغدا نكون
فالامس ولى
وغدا قد لا يكون
لوني المفضل : Brown
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 1
افتراضي



ﺃﺩﺧﻞُ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡِ ..ﻓﺄﺭﻯ
ﺣُﻠﻤْﻲ ..
.. ﻭﺃﺭﻯ
ﻛُﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻲ
ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞْ
.. ﺳﺘﺴﺤﺐ ﻇﻠَّﻬﺎ
ﻭﺃﺗﺤﻮﻝ ..
ﺇﻟﻰ ﻇﻞٍ ﻣﺘﻤﺎﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻗﺘﻬﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﻥ ..ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺕ.. ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ

رآقت لي هذه الحروف

بس انا بوافق شآم كآن لآزم اتنبه انهآ تنآص

لهيك راح ينتقل الموضوع ل قسمه المنآسب ^^

عوافي ع أنتقآئك الجميل


 

رد مع اقتباس
قديم 10-15-2014   #6


الصورة الرمزية Ayman
Ayman غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 528
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 العمر : 29
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (03:02 AM)
 المشاركات : 26,473 [ + ]
 التقييم :  3568
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تــَحمل يآصاحبي من غدر الزمآن وتحمل من احبآبك لا يجرحوك ترا من بعد جرحَ الحبايب صعب تلاقي مين يدآويك
لوني المفضل : Darkred
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 2
شكر (تلقي): 1
اعجاب (اعطاء): 12
اعجاب (تلقي): 6
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



يعطيك العافيه
ـ~ منقول او مش منقوول ـ هالقسم
هون مش ضد المنقول ـ

وكلمآآت رائعه وراقت لي


 

رد مع اقتباس
قديم 10-15-2014   #7


الصورة الرمزية رفيقة ٱلقمر
رفيقة ٱلقمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3556
 تاريخ التسجيل :  Jun 2014
 أخر زيارة : 01-30-2017 (07:14 PM)
 المشاركات : 35,406 [ + ]
 التقييم :  11912
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لا تقل بالامس كنا
وغدا نكون
فالامس ولى
وغدا قد لا يكون
لوني المفضل : Brown
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 1
افتراضي



كيف مش ضد المنقول !

ع فكره هو كان منزله بابدأعآت بس انا نقلته هون ^^


 

رد مع اقتباس
قديم 10-15-2014   #8


الصورة الرمزية Ayman
Ayman غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 528
 تاريخ التسجيل :  Oct 2013
 العمر : 29
 أخر زيارة : منذ أسبوع واحد (03:02 AM)
 المشاركات : 26,473 [ + ]
 التقييم :  3568
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
تــَحمل يآصاحبي من غدر الزمآن وتحمل من احبآبك لا يجرحوك ترا من بعد جرحَ الحبايب صعب تلاقي مين يدآويك
لوني المفضل : Darkred
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 2
شكر (تلقي): 1
اعجاب (اعطاء): 12
اعجاب (تلقي): 6
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



انا بحكي عن هالقسم هاد .

.ما ذكرت قسم ابداعات الاعضاء


 

رد مع اقتباس
قديم 10-15-2014   #9


الصورة الرمزية شريف أحمد
شريف أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1156
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : 10-15-2014 (07:22 PM)
 المشاركات : 128 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شــام مشاهدة المشاركة
أنا مابعرف شو كتبت
طويل هالئد ردك ومو مفهوم
بلكي منشان أنا شعبة علوم مو أداب
لكن لو كلامك مزبوط الحق عليك انت
ليش ما كتبت نوت انو هي الخاطرة تناص أدبي؟
ع كلن بترك الأمر للي بيفهم في هيك مواضيع
يسلمو ع المعلومات يلي مافهمتا
مو عارفه شلون كتبتا
بإختصار شديد
" التناص الأدبي يستحضر فيه الشاعر أسماء أدباء أو أشعاراً سابقة له سواء أكان ذلك من الشعراء العرب أم الأجانب لإنشاء علاقة متبادلة بين زمنين الماضي والحاضر بشرط ألا يكون الماضي مصدراً للاحتذاء والتقليد بل للإبتكار والتجديد والتعبير عن تجربة إنسانية يعاد فيها صياغة الماضي وفق رؤيةمعاصرة"

لا عليكِ


 

رد مع اقتباس
قديم 10-15-2014   #10


الصورة الرمزية شريف أحمد
شريف أحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1156
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : 10-15-2014 (07:22 PM)
 المشاركات : 128 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blue
اضف الشكر / الاعجاب
شكر (اعطاء): 0
شكر (تلقي): 0
اعجاب (اعطاء): 0
اعجاب (تلقي): 0
لايعجبني (اعطاء): 0
لايعجبني (تلقي): 0
افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض مشاهدة المشاركة
ﺃﺩﺧﻞُ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡِ ..ﻓﺄﺭﻯ
ﺣُﻠﻤْﻲ ..
.. ﻭﺃﺭﻯ
ﻛُﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻲ
ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞْ
.. ﺳﺘﺴﺤﺐ ﻇﻠَّﻬﺎ
ﻭﺃﺗﺤﻮﻝ ..
ﺇﻟﻰ ﻇﻞٍ ﻣﺘﻤﺎﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﻭﺭﻗﺘﻬﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﻥ ..ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺕ.. ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ

رآقت لي هذه الحروف

بس انا بوافق شآم كآن لآزم اتنبه انهآ تنآص

لهيك راح ينتقل الموضوع ل قسمه المنآسب ^^

عوافي ع أنتقآئك الجميل
مساء النور
النص لا يعد منقول
والتناص علم قائم بذاته ..للابتكار والتجديد
ارجو اعادة النظر
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفاصيل محاولة خطف جندي في المنطقة الوسطى بقطاع غزة رفيقة ٱلقمر الأפֿـُبآر والـأפـدَآث 3 07-26-2014 11:08 PM
حول إحباط محاولة الإبرار من قبل وحدة الكوماندوز البحري (شييتت 13) الصهيوني خالد الأפֿـُبآر والـأפـدَآث 2 07-14-2014 12:21 AM
آخر الإختراعات في محاولة الإقلاع عن التدخين мя.кнαмιѕ غرائـب وعجائـب 11 07-18-2013 12:57 PM


الساعة الآن 10:06 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.