| | #1651 |
![]() حلـم أسمـر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أحلى الحروف التي شاءَهَا الحبُّ بين حبيبينِ.. وامتصّها النايُ من شهوةِ الأغنيه؟ أم نداءانِ مختلفان – الطبيعةُ والموتُ- يلتقيانِ وراءَ تَحدّبِ مجرى الصدى مثلما يلتقي طائرانِ وحيدانِ.. يسترسلانِ على أيكةِ الحبِّ لحناً شجيَّ الكمانْ؟! |
|
| | #1652 |
![]() حلـم أسمـر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أيكونُ الهلالُ الذي صارَ بدراً ولاحَ من الشرق وجه أساهُ شبيهاً بها؟.. كي يطيلَ التأمّلَ في الليلِ أم تتراءى لعينيهِ أطيافُ بيضاءُ ساهمة في سماءِ الأُنوثةِ كالغيمِ حتى يظلَّ على حالهِ هائماً في أديمِ الزمانْ؟ |
|
| | #1653 |
![]() حلـم أسمـر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أتكونُ النجومُ البعيدةُ مرمى لعينينِ شاردتينِ بوجدِ الليالي فلا تغمضانِ ولا تصحوانْ؟ لم تكن من بناتِ الطفولةِ أجملهنّ على موردِ الماءِ.. لكنْ بنفسجها الغضَّ حين يفيضُ بسكّرهِ العذبِ يسحر أُفئدةَ العاشقينْ! |
|
| | #1654 |
![]() حلـم أسمـر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كان قوسُ الغمامِ الملوّن ينشقُّ من صدرها كالزغاريدِ والشمسُ كانت تطاردها كالغزالةِ في سبخاتِ الشروقِ لتكشفَ عن شامةِ الفجرِ في نهدها المتكوِّرِ كالبيلسانةِ في الياسمين. |
|
| | #1655 |
![]() حلـم أسمـر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يترعرعُ مثل السنابلِ في الريحِ حزنُ ضفائرها السودِ.. أجملَ من طلعةِ الصبحِ فوق شواطئِ دجلةَ كانت.. وكانت إذا ظهرَ الحزنُ يغلبها النومُ كي لا تراه.. وإن طلعَ البدرُ راحتْ مرايا الأُنوثةِ تركضُ خلف نحيبِ السفرجلِ مكشوفةَ الصدرِ |
|
| | #1656 |
![]() حلـم أسمـر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كيما تخبّئَ جوهرةَ الخلقِ عن أعينِ الناظرينْ! ألذلكَ هامَ على نفسهِ؟ يتأملُ صورتها المستحمّةَ مثل البحيرةِ فوق أديمِ الغروبِ، ويعرجُ كالذئبِ نحو الطلولِ التي أقفرتْ ليساكنها كلما اغرورقَ الليلُ بالوجدِ وانتصفتْ سهرةُ الساهرينْ. ... لا يرى في فيافي السكينةِ |
|
| | #1657 |
![]() حلـم أسمـر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
غيرَ خيالٍ صبوحٍ تصوّرهُ شمعةُ الحزنِ فوق المضاربِ مثل هلالِ الحسينْ! كلٌّ من هامَ وجداً بليلاه يوماً ستعصيهِ ليلى ليشتقّ من ضلعها امرأةً ثانيهْ.. ثم تعصيهِ |
|
| | #1658 |
![]() حلـم أسمـر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حتى يتيهَ ويدركَ في آخر العمر أن الأنوثةَ ليست سوى مغربٍ وشروقٍ يدورانِ حول صحاريه مثل العقاربِ حتى تشيخَ السنين وينتهيَ الدورانْ. وتكونُ الحياةُ حياتهما هيَ منْ فُقدتْ بينما تترمّلُ كالحجرينِ على قبرهِ تينك المرأتان. |
|
| | #1659 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تسائلنى من أنت وهى عليمةٌ وهل لفتى مثلى على حاله نُكرُ فقلتُ كما شاءت وشاء لها الهوى قتيلُكِ قالت أيُهُم فهُمُ كُثرُ وقلبت أمرى لا أرى لىَ راحةً اذا البينُ انسانى ألح بىَ الهجرُ وقالت لقد أثرى بك الدهرُ بعدنا فقلت معاذ الله بل أنتِ لا الدهرُ |
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| بيت, حضورك, سجل, شعر |
| |