| | #811 |
![]() مسلمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أرجوك أن تبتسمي.. أرجوك أن تبتسمي.. يا نخلة العراق، يا عصفورة الرصافة الليليه فذبحة الشاعر ليست أبداً قضيةً شخصيه أليس يكفي أنني تركت للأطفال بعدي لغةً وأنني تركت للعشاق أبجديه.. |
|
| | #812 |
![]() مسلمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أغطيتي بيضاء.. والوقت، والساعات، والأيام كلها بيضاء وأوجه الممرضات حولي كتبٌ أوراقها بيضاء فهل من الممكن يا حبيبتي؟ أن تضعي شيئاً من الأحمر فوق الشفة الملساء فمنذ شهرٍ وأنا.. أحلم كالأطفال أن تزورني فراشةٌ كبيرةٌ حمراء.. |
|
| | #813 |
![]() مسلمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أطلب أقلاماً فلا يعطونني أقلام... أطلب أيامي التي ليس لها أيام أسألهم برشامةً تدخلني في عالم الأحلام حتى حبوب النوم قد تعودت مثلي على الصحو.. فلا تنام.. |
|
| | #814 |
![]() مسلمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ن جئتني زائرةً.. فحاولي أن تلبسي العقود، والخواتم الغريبة الأحجار وحاولي أن تلبسي الغابات والأشجار.. وحاولي أن تلبسي قبعةً مفرحةً كمعرض الأزهار فإنني سئمت من دوائر الكلس.. ومن دوائر الحوار.. |
|
| | #815 |
![]() مسلمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما يفعل المشتاق يا حبيبتي في هذه الزنزانة الفرديه وبيننا الأبواب ، والحراس، والأوامر العرفيه.. وبيننا أكثر من عشرين ألف سنةٍ ضوئيه.. ما يفعله المشتاق للحب، وللعزف على الأنامل العاجيه والقلب لا يزال في الإقامة الجبريه.. |
|
| | #816 |
![]() مسلمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لا تشعري بالذنب يا صغيرتي.. لا تشعري بالذنب.. فإن كل امرأةٍ أحببتها.. قد أورثتني ذبحةً في القلب.. |
|
| | #817 |
![]() مسلمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وصية الطبيب لي: أن لا أقول الشعر عاماً كاملاً.. ولا أرى عينيك عاماً كاملاً.. ولا أرى تحولات البحر في العين البنفسجيه الله.. كم تضحكني الوصيه.. |
|
| | #818 |
![]() ![]() ![]() |
بين العواصم . . أنت الآن عاصمتي وللجميلات تاريخ . . كما المدن كم ارتبطت بمقهى ليس يعرفني وعانقتني , لدى إبحارها , السفن وكم لجأت الى عينين من عسل وكنت من قبل , لا أهل . . ولا سكن ما بين نهديك . . شِعر غير مكتشف وبين عيني . . حزن ما له زمن فكيف أزعم أني دونما وطن ؟ وكل أنثى أحبتني , هي الوطن . . . |
|
| | #819 |
![]() مسلمة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عرفتك صوتاً ليس يسمع صوته وثغراً خجولاً كان يخشى المقبلا.. فأين مضت تلك العذوبة كلها.. وكيف مضى الماضي.. وكيف تبدلا؟. |
|
| | #820 |
![]() مـع قـَـلبـكـ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لا تَبكي يَ حَمقاء .، هُوَ يَزورُ كلَّ ليلةٍ عَشرةَ نِساء ، يَقضِي اللَيلَ يُفكِّرُ بِـ السَمراءِ والشَقراء .. ويَتساءَلُ عَن اليَومِ التآلِي : مَن سَيَلتَقي .! ذاتَ العُيونِ العسليةِ أم البُنيّةِ أمِ الخَضراء .. هُوَ يَ غبيّة يُصاحِبُ الكَثيرَ مِنَ النِساء ، وكما كانَ يَقولُ لكِ بأنّهُ يعشَقُكِ بحجمِ السماء ، يَقولوها لـألفِ غبيّةٍ سِواكِ صَباح مساء .| ~ آستَيقظي قَبلَ أن يَمضِي عُمرُكِ هَباءً |
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| متجددة, تنتهي, وحكايات, نزار, نزاريات, قباني |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أكبر من كل الكلمات... نزار قباني | رفيعة الشأن | الــشعـر والـشعـراء | 6 | 04-05-2013 04:07 PM |
| كاف وفاء تصرخ ... والف لا تنتهي | عشق الياسمين | زوايا عامة | 4 | 03-24-2013 11:28 PM |