| | #153331 |
![]() فلسطين![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | إن لم تموتوا كرماً في مواطنكم مِتِّم أذلاء فيها مِيتة الجُبَنا لا عذر للمسلمين اليوم إن وَهَنُوا في هوشة ذلّ فيها كل مَن وَهَنا ولا حياة لهم من بَعدُ أن جَبُنوا كلاّ وأي حياة للذي جَبُنا |
|
| | #153332 |
![]() فلسطين![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | فليستْ فلسطينُ أرضاً مشاعاً فَتُعطى لمنْ شاءَ أن يسكنا فإنْ تطلبوها بسمرِ القنا نردُّكمُ بطوالِ القنا ففي العربيِّ صفاتُ الأنامِ سوى أنْ يخافَ وأنْ يجبُنا وإنْ تحجلوا بيننا بالخداعِ فلنْ تَخْدعوا رجلاً مؤمنا وكانتْ لأجدادنا قبلَنا وتبقى لأحفادِنا بعدنا فلا تحسبوها لكُمْ موطناً فلمْ تكُ يوماً لكمْ موطنا وإمَّا أبيتمْ فأُوصيكمُ بأنْ تحملوا معكمُ الأكفنا فإنَّا سنجعلُ من أرضِها لنا وطَناً ولكمْ مدفنا ! |
|
| | #153336 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
“أتذوق حروف أسمك حرفاً حرفاً كفواكه موسيقية. ولا أشرب الماء معها لأحفاظ على مذاق الدراق وعلى عطش حواسي..”
|
|
| | #153340 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
“لا أَنامُ لأحلم - قالت لَهُ بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي بلا صَخَبٍ في الحرير، اُبتعدْ لأراكَ وحيداً هناك، تفكِّر بي حين أنساكَ / لا شيء يوجعني في غيابكَ لا الليل يخمش صدري ولا شفتاكَ ... أنام على جسدي كاملاً كاملا لا شريك له، لا يداك تشقَّان ثوبي، ولا قدماكَ تَدُقَّانِ قلبي كبُنْدقَةٍ عندما تغلق الباب / لا شيء ينقصني في غيابك: نهدايَ لي. سُرَّتي. نَمَشي. شامتي، ويدايَ وساقايَ لي. كُلُّ ما فيَّ لي ولك الصُّوَرُ المشتهاةُ، فخذْها لتؤنس منفاكَ، واُرفع رؤاك كَنَخْبٍ أخير. وقل إن أَردت: هَواكِ هلاك. وأَمَّا أَنا، فسأُصغي إلى جسدي بهدوء الطبيبة: لاشيء، لاشيء يُوجِعُني في الغياب سوى عُزْلَةِ الكون!” |
|
![]() |
| |