| | #111 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | تركت البكاء مُنذ فترة ، لم اعُد أبوح لأحَد وابكي ، انا الآن حين احزَن : اضحك كثيراً وأنام كثيراً .. |
|
| | #115 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قال لهآ : وَحِين تتَبلد علاقَتنا .. إتصلي بي وابكي! أنا أعرف جيداً أن بُكائك نقطة ضعف لي.. فأنا قد أهديك..وأراضيك..وأغني لكِ..لنبدأ لحظتها بداية جَديدة! |
|
| | #120 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | آمَــيريْ . ، الغائب الحـَآضر ، كيبورديْ يشكوك ! كلمّــآ تداعبه آصـآبعي . . بحثـًا عن مفردهِ تصفَ الخآفيَ . . مسرعةً آقوم بمسح الآحرف ، ولو كان بيديْ ، لـ مسحتَ الأبجديهَ بأكملهَآ . . لأنكّ تستوطنْ في كل حرفَ وكل ضمَه وكل سكونِ وكل ( كسَــرةة ) ، لم تعد تغرينيَ الأحرفَ ، لأن حرفكَ “ حُرّم عليّ ” بأوآمر إعرابيةَ . . ولم تعد تغريني المدودَ ، دآمكَ كففت مدّ كفك إليّ ! ولم يعد يغرينيْ التشكيَل ، فـ ملامحَي تشكلّت على آخر لقَــآء ! لم تعد تغرينيَ القصـَآئد والأبيآتْ ، فقد كآن ليّ في هَوآك قصيدةٌ تنتحبَ . . لم تعد تغرينيَ آنــتْ / طيوفكْ آجمل بكثيرْ من وآقعكَ … ! |
|
![]() |
| |