| | #1491 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لماذا انحنيت لدفن الضحايا و ما زال صدرك صاعد و أمشي وراء دمي و أطيع دليلي و أمشي وراء دمي نحو مشنقتي هذه مهنتي يا دمشق من الموت تبتدئين. و كنت تنامين في قاع صمتي و لا تسمعين.. و أعددت لي لغة من رخام و برق . و أمشي إلى بردى. آه مستغرقا فيه أو خائفا منه إن المسافة بين الشجاعة و الخوف حلم تجسد في مشنقه آه ،ما أوسع القبلة الضيقة |
|
| | #1492 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وأرخني خنجران: العدو و نهر يعيش على معمل هذه جثتي، و أنا أفقّ ينحني فوقكم أو حذاء على الباب يسرقه النهر أقصد عورة طفل صغير يسمّونه بردى و سميته مبتدا و أخبرته أنني قاتل أو قتيل. |
|
| | #1493 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تقّلدني العائدات من الندم الأبيض الذاهبات إلى الأخضر الغامض الواقفات على لحظة الياسمين دمشق! انتظرناك كي تخرجي منك كي نلتقي مرة خارج المعجزات انتظرناك.. و الوقت نام على الوقت و الحب جاء، فجئنا إلى الحرب نغسل أجنحة الطير بين أصابعك الذهبيّة يا امرأة لونها الزبد العربي الحزين. دمشق الندى و الدماء دمشق الندى دمشق الزمان. دمشق العرب ! |
|
| | #1494 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تقلّدني العائدات من النّدم الأبيض الذاهبات إلى الأخضر الغامض الواقفات على ذبذبات الغضب و يحملك الجند فوق سواعدهم يسقطون على قدميك كواكب كوني دمشق التي يحلمون بها فيكون العرب قلت شيئا، و أكمله يوم موتي و عيدي من الأزرق ابتدأ البحر و الشام تبدأ مني_ أموت و يبدأ في طرق الشام أسبوع خلقي و ما أبعد الشام، ما أبعد الشام عني 1 و سيف المسافة حز خطاياي.. حز وريدي فقربني خنجران العدو و موتي وصرت أرى الشام.. ما أقرب الشام مني و يشنقني في الوصول وريدي.. وقد قلت شيئا.. و أكمله كاهن الاعترافات ساومني يا دمش و قال: دمشق بعيده فكسّرت كرسيه و صنعت من الخشب الجبلي صليبي أراك على بعد قلبين في جسد واحد و كنت أطل عليك خلال المسامير كنت العقيدة و كنت شهيد العقيده و كنت تنامين داخل جرحي و في ساعة الصفر_ تم اللقاء و بين اللقاء و بين الوداع أودع موتي.. و أرحل |
|
![]() |
| |