| | #371 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() عَاآد لَهاآ گ عَاشِقْ لهاآ أبتَسمتْ لِعودَتَہُ بَلْ طاآرتْ رَوحِهاآ فرحاآ _ _ بَعد مُحاآدَثـاآتْ عِدَة بـاآحَتْ لَہُ بِسر مِنْ شِدة حُبهـاآ بہُ وَلَہُ فَهوَ يُحِبُهاآ لِدرجہُ أنْ هذاآ لَـآ يَهُمَہُ وَلم يُدرگ بـاآنْ هَّذاآ مـَاآنِعْ حُبَهُمـاآ _ _ تَعشَقہُ وَتَبعِد عَنہُ لِسببْ لَيسَ بقاآئِمَتہُ \ لـآ يَهمَہُ / لَنْ يَمنَعَہُ شيئاآ \ فَقط هِيَّ يَتبَعْ .. |
|
| | #372 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() بَعد مـَاآ داآر وَكَـاآنْ صَدقْ هُوَ هذاآ السببْ ألكَاآذِبْ فَهُوَ كَـاآذِبْ لـآنَہُ يُفرِقَهم فيْ كُل حينْ وَيَعود لَہُم ألحُبْ _ _ _ يَرحْل كَثيراًآ وَيعود قَليلـاً أهُوَ جُنونْ قَلبْ وَعاآشِق أم مـاآذاآ يَتبَعْ .. رُبَمـاآ بـاآحلامَہُم وَرُبَمـاآ بـِواآقِعَہُم سَتقرأ حِكَاآيَتكُ أنتَ وَعاآشِقتَكْ ألتيْ تَسرُدهـاآ ليْ كُل ليلہُ حَتى أننيْ أسرُدَهـاآ لِنفسيْ عِندَمـاآ تَكونْ بَعيداً عَنيْ يـاآ لہُا مِنْ حكاآيَتيْ مَعگ وَحَتى ألـآنْ لَيسَتْ بِنہُاآيَہُ لَكِنَہُاآ -تَتَبعْ .. حَينْ تَقرأهـاآ يـاآ أنتَ سَتفہُم ذاآگ ألقَصِدْ سَتَقرأأهـاآ وَتَفہُم صِدِق مـَاآ كَـاآنْ أخبَرتَہُم أنْ نِہُايَتِہُاآ فَيْ حَينْ عَودتُگ يـاآ أنتْ أيُہُا ألبَعيد سَتعِرف مـَاآ ألذيْ كَـاآنْ حينْ تَقرأهـاآ سَتبقى بَينْ ألصَفَحاآتْ { حَكَاآيـاآنـاآ } تَربُط بَين أنـاآ وَأنتْ يَتبَعْ فيْ وَلـِ حِينْ عَودَتُگ |
|
| | #373 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() فَقَدتُ كُل شَيْء أحساآسيْ وَمـاآ خَلفَہُ _ _ لَكِكِنْ قَلبيْ لـآ زاآل ليْ وَسَيبَقى لَنْ تَكَكَونْ ألـآ نَبضہُ مِنْ نَبضاآتَہُ لـآ أكثَر لَكِكِنيْ أفتَقِد هَذِه ألنَبضَہُ |
|
| | #374 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() وَڪيَّف تَڪونْ صُدفہُ أذاآ كُكُنتَ أنـاآدِيْ لَہُ بـ أحرُف أسمَڪ لَيسَتْ صُدفہُ أو أُخرىْ _ _ |
|
| | #375 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() وَهَلْ لِيْ ألحَق بِعزِفْ لَحنَڪ لـآخِر مَـرةة وَبَعدَهـاآ ألـآسِتِمـاآع لِصوتُڪ وَألـآحساآسْ ألذيْ يَسكُكُنَہُ |
|
| | #376 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() أيَّ عِلمْ هَذاآ _ _ ألذيَّ لَم يَخَتِرع حَتى ألـآنْ تِذڪاآر صَغيَّر يُمڪِڪِناآ بِہُ ألـآحتِفاآظ بـِ أصواآت مَنْ نُحِبْ |
|
| | #377 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() ألظُروفْ ڪذبَہُ لَڪنْ حيَنمـاآ يَڪونْ ألمَمَنوْع أقوى مِنْ ڪذبہُ أيَّ شَيْء عِندهـاآ _ _ تُصبِح { حَقيْقَہُ } |
|
| | #378 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() وَيَمُر طَيفُڪ أنتَ وَبَعض ألڪَلماآتْ ألتَيْ ڪاآنَتْ أخِر أحرُفَہُاآ تَعِدُ بـاآلبَقاآء _ _ وَڪَيفْ أصبَحَتْ مُجَردْ ذِڪرى{ ڪاآنَتْ } |
|
| | #379 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() أعرِفْ بـِ أنَہُ گ أنتَ هُناآڪَ مِنْ بَعيدْ وَلـآ زاآل يَستِمِع لِنَبضيْ _ _ وَڪُلَماآ أحِسْ بِنبضَہُ مؤلِمہہُ يَعرِفْ أنَہُہُاآ مِنْ نَبَضاآتيْ مِنْ بَعيدْ _ _ وَلـآ زِلتْ تَستَمِع لِعزفْ ڪَلِماآتيْ وَرُبَماآ لـآ تَقرأأ رَساآئِليْ لـآنَہُہُاآ تؤلِمُڪَ حَقاً بِسبَبَ ألبُعِدْ _ _ لِڪَنْ أعرِفُ جَيِداً مـَاآ هُوَ غِياآبيْ وَلِتَفہَہَمُ مـَاآذاآ فَعَلَ غِياآبُڪَ |
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| تتوٍيجي, علّى, عرّشٍ, إلآنوثْہ |
| |