 | |
رفيعة الشأن | 07-05-2014 01:21 PM | سأقول لك أحبك- نزار قباني سأقول لك أحبك http://www.photoget.net/wp-content/u...9%88%D8%B1.jpg
سَأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ"..
حينَ تنتهي كلُّ لُغَاتِ العشق القديمَه
فلا يبقى للعُشَّاقِ شيءٌ يقولونَهُ.. أو يفعلونَهْ..
عندئذ ستبدأ مُهِمَّتي..
في تغيير حجارة هذا العالمْ..
وفي تغيير هَنْدَسَتِهْ..
شجرةً بعد شَجَرَهْ..
وكوكباً بعد كوكبْ..
وقصيدةً بعد قصيدَه..
سأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ"..
وتضيقُ المسافةُ بين عينيكِ وبين دفاتري..
ويصبحُ الهواءُ الذي تتنفَّسينه يمرُّ برئتيَّ أنا..
وتصبحُ اليدُ التي تضعينَها على مقعد السيّارة..
هي يدي أنا..
سأقولها، عندما أصبح قادراً،
على استحضار طفولتي، وخُيُولي، وعَسَاكري،
ومراكبي الورقيَّهْ..
واستعادةِ الزَمَن الأزرق معكِ على شواطيء بيروتْ..
حين كنتِ ترتعشين كسمَكةٍ بين أصابعي..
فأغطّيكِ، عندما تَنْعَسينْ،
بشَرْشَفٍ من نُجُوم الصيفْ..
سأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ"..
وسنابلَ القمح حتى تنضجَ.. بحاجةٍ إليكِ..
والينابيعَ حتى تتفجَّرْ..
والحضارةَ حتى تتحضَّرْ..
والعصافيرَ حتى تتعلَّمَ الطيرانْ..
والفراشات حتى تتعلَّمَ الرَسْم..
سأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ"..
عندما تسقط الحدودُ نهائياً بينكِ وبين القصيدَهْ..
ويصبح النومُ على وَرَقة الكتابَهْ
ليسَ الأمرُ سَهْلاً كما تتصوَّرينْ..
خارجَ إيقاعاتِ الشِّعرْ..
ولا أن أدخلَ في حوارٍ مع جسدٍ لا أعرفُ أن أتهجَّاهْ..
كَلِمَةً كَلِمَهْ..
ومقطعاً مقطعاً...
إنني لا أعاني من عُقْدَة المثقّفينْ..
لكنَّ طبيعتي ترفضُ الأجسادَ التي لا تتكلَّمُ بذكاءْ...
والعيونَ التي لا تطرحُ الأسئلَهْ..
إن شَرْطَ الشهوَة عندي، مرتبطٌ بشَرْط الشِّعْرْ
فالمرأةُ قصيدةٌ أموتُ عندما أكتُبُها..
وأموتُ عندما أنساها..
سأقولُ لكِ "أُحِبُّكِ"..
عندما أبرأُ من حالة الفُصَام التي تُمزِّقُني..
وأعودُ شخصاً واحداً..
سأقُولُها، عندما تتصالحُ المدينةُ والصحراءُ في داخلي.
وترحلُ كلُّ القبائل عن شواطيء دمي..
الذي حفرهُ حكماءُ العالم الثالث فوق جَسَدي..
التي جرّبتُها على مدى ثلاثين عاماً...
فشوَّهتُ ذُكُورتي..
وأصدَرَتْ حكماً بِجَلْدِكِ ثمانينَ جَلْدَهْ..
بِتُهْمةِ الأُنوثهْ...
لذلك. لن أقولَ لكِ (أُحِبّكِ).. اليومْ..
ورُبَّما لن أَقولَها غداً..
فالأرضُ تأخذ تسعةَ شُهُورٍ لتُطْلِعَ زهْرَهْ
والليل يتعذَّبُ كثيراً.. لِيَلِدَ نَجْمَهْ..
والبشريّةُ تنتظرُ ألوفَ السنواتِ.. لتُطْلِعَ نبيَّاً..
فلماذا لا تنتظرينَ بعضَ الوقتْ..
لِتُصبِحي حبيبتي؟؟. مما راق لذائقتي // وهـــم |
|
|
نسائم الماضي | 07-05-2014 01:23 PM | -
إنحنآءة تـَقدير وتصفيقَ نُـورآنيَ لِجَهودك آلسآميةَ ..
يَألغَلآ شَرآئط عِرفآنْ ل ِكيآنكْ آلمعطآء شهدآَ ..
كونْ كَ ألشَمسْ لِ تشرق بـِك زوآيآنــآ دَآئِماً..
وآإفرَ آلتَقدِير وَ ألعرفَآنْ لِ شَخصكْ ألكَريمْ..!
: |
رفيعة الشأن | 07-05-2014 01:27 PM | ها هي شمسك اللا مثيل
ايتها الراقية تزين السطور
بمرورك العطر الذي
راقني و زاد متصفحي جمالا
نسائم الماضى
تحيتي وتقديري
لاجلك اينما كنت
ممزوجة بعطر الياسمين الذي
يليق بروحك
دمت كما تحبين |
ألآميرة | 07-05-2014 02:49 PM |
أتمنى من الله عز وجل أن يعطيك الصحة والعافية
شكرا لك على ما قدمت لنا من
أحاسيس نابعة من قلبك
و دام الله عزك و دام عطائك
تحياتي وتقديري
|
تْـۄلَيْـنّ | 07-05-2014 02:49 PM | كلمات رائعة
راق لي
سلمت اناملك
دمت بهذا الرونق
ودي |
الصياد | 07-06-2014 12:42 AM | نزار قبآني
لا مثيل له بين الشعرـآء
ليس هنآ مساحة كآفية للحديث عنه
آو الحديث عن رقيكْ واناقتكْ ف الآنتقاء
جميلة ك العآدة .. |
رفيقة ٱلقمر | 07-06-2014 06:11 AM | نزار شاعر المرأة
احب شعره جدا
انتقاء مميز
ودي |
حبيب العمر | 07-07-2014 12:13 AM | من روائع نزار
أغرقتينا بها
في خلجان الإصغاء
فاستوطن البوح
في كيان الذاكرة
لقلبكِ ما يشتهي
أنتي يانقية الود طاب مساؤكِ |
Ayman | 07-07-2014 05:24 AM | جميله ـِ
يعطيك العافيه وهـم
ع النقل ـ
لـ الشاعر الكبير نزآل قباني
دمتي كمآ تحبي |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.