منتديات بنات فلسطين

منتديات بنات فلسطين (http://www.bntpal.com/vb/)
-   ▪« قطوُفٌ دَآטּـيَة ]≈● (http://www.bntpal.com/vb/f2/)
-   -   .. دُرُوسٌ في ( الطَّهَـارَة ) ..~ (http://www.bntpal.com/vb/t18853/)

crystal 05-17-2014 01:51 PM

.. دُرُوسٌ في ( الطَّهَـارَة ) ..~
 
http://save.muslmah.net/i/14/d55c75e...7eac78dde3.png


حيَّا اللهُ طالباتِ العِلمِ المُتميِّزاتِ،
وحيَّا اللهُ الرَّاغباتِ في رَفع الجَهل عن أنفُسِهِنَّ،
وحيَّا اللهُ الرَّاغباتِ في حُضُور مَجالسِ العِلم، وكَسْبِ الأجر بإذن الله (":

هُنا- بإذن الله- سنقرأ ونستمِعُ معًا لدُرُوسٍ رائعةٍ في باب الطَّهارة.
وهِيَ شَرحٌ لـ ( كتاب الطَّهارة ) مِن كتاب :
[ منهج السَّالكين وتوضيح الفِقه في الدِّين ]
للشيخ ( عبد الرَّحمَن بن ناصر السَّعديّ ) رَحِمَه اللهُ تعالى.

والشَّرحُ فرَّغتُه مِن أشرطةِ الشيخ ( أبو حَمْزَة البَدْوي ) .

بإمكانِكُنَّ تحميل الكتاب مِن [ هُنا ] .

وأهـلاً بِكُنَّ ()


http://save.muslmah.net/i/14/00374d2...875f14e30c.png


دلع ميدو 05-17-2014 01:53 PM

جزاك الله كل خير خيتو
دمتي بود

crystal 05-17-2014 01:55 PM

:: الدَّرسُ الأوَّل ::
............



بدأ الشيخُ كلامَه بقوله:[/font]
يقولُ عليه الصلاةُ والسَّلامُ: (( مَن يُرِد اللهُ به خيرًا يُفقِّهه في الدِّين ))

رواه البُخاريُّ ومُسلِم.


وهذا الحديثُ- أختي المُسلمة- منطُوقُه أنَّ الخيرَ حليفُ مَن تفقَّه في دِين اللهِ سُبحانه.

فمَن أراد اللهُ به خيرًا، فقَّهَه في الدِّين.

ومفهومُ هذا الحديثِ أنَّ مَن لم يُرِد اللهُ به خيرًا لا يُفقِّهه في الدِّين.


فلهذا الفِقهُ في دِين اللهِ- جلَّ وعَلا- مِن أعظم الخِصال وأعظم الصِّفاتِ

وأعظم العلوم التي ينبغي على المُسلِم أن يعتنيَ بها.


ومِن أنفع الكُتُبِ التي أُلِّفَت في هذا الزمان المُتأخِّر في التَّفَقُّه في دِين اللهِ،

هذا الكتابُ الذي نجتمِعُ عليه في هذا اليوم، بدءًا بالدرس الأول؛

وهو [ مَنْهَجُ السَّالِكِينَ وتوضِيحُ الفِقهِ في الدِّين ] ، للعلَّامة السَّعدِيِّ رَحِمَه اللهُ تعالى.

وهو الشيخُ عبد الرَّحمَن بن ناصر بن عبد الله السَّعديّ،

المولود سنة سَبعٍ وثلاثمائة وألفٍ للهِجرة،

والمُتوفَّى سنة سِتٍّ وسبعين وثلاثمائة وألفٍ من هِجرة النبيِّ المُصطفى

صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم.


وهذا الكِتابُ الذي ألَّفَه الشيخُ السَّعديُّ [ مَنْهَجُ السَّالِكِين ] كِتابٌ مُختَصَرٌ في الفِقه.

والعُلَماءُ ينصحون طالِبَ العِلم إذا بدأ في عِلمٍ من العلوم أن يبدأ مُتدِّرجًا،

فيَدرسُ الشيءَ المُختَصَر، فإذا انتهى منه بدأ في التَّوَسُّعِ شيئًا فشيئًا.


وهذه الطريقةُ- التي هِيَ التَّدَرُّجُ في طلب العِلم- هِيَ من الطرائق المسلوكة

عند أهل العِلم قديمًا وحديثًا. وهِيَ طريقةُ الرَّبَّانيِّين الذين يُرَبُّون الناسَ بصِغار

العِلم قبل كِباره. ومَن استعجل الشيءَ قبل أوانه، عُوقِبَ بحِرمانه.

ولهذا تَجِدُ طالِبَ العِلم إذا أخذ يقرأ المُطَوَّلات، وهو لا يَعي هذه المُطَوَّلات،

لا يَصِلُ إلى مقصوده الذي يُريدُه، وإنَّما يتأخَّرُ تأخُّرًا كثيرًا،

ورُبَّما عاد عليه الأمرُ بكراهيةِ العِلم الشَّرعِيِّ والبُعد عنه أو عدم فَهمه للمسائل،

مع أنَّه قرأ ودَرَسَ ونَظَرَ وتحرَّرَ عنده بعضُ الأشياء، ولكنَّه يُصبِحُ كالمُثَقَّف،

ليس كطالب العلِم. في الشَّريعةِ يعرفُ بعضَ المسائل ويَخفَى عليه أدِلَّتُها،

ورُبَّما يَعرفُ المسألةَ بدليلها، لكنْ لا يستطيعُ أن يقيسَ عليها مسائلَ أخرى.

السَّبَبُ في ذلك هو: الخطأ في منهجيَّةِ طلبه للعِلم الشَّرعيِّ.


وهذا الكِتابُ النَّافِعُ، سنسلُكُ فيه- إن شاء الله- مَسْلَكَ الاختصار

الذي قَصَدَه المُؤلِّفُ رَحِمَه اللهُ تعالى.


crystal 05-17-2014 01:58 PM


افتتحَ المُؤلِّفُ كِتابَهُ بخُطبةِ الحاجةِ؛

التي كان النبيُّ- صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم- يفتتِحُ بها كُتُبَه.

قال أهلُ العِلم: إذا كَتَبَ الإنسانُ كِتابًا أو خَطَبَ خُطبةً،
فلا بُدَّ أن يبدأ بجُملةٍ من الأمور. فمِن الأشياءِ التي يبتدِئُ بها:

1- البَسْمَلَة.

2- الحَمدُ والثَّناءُ على اللهِ سُبحانه وتعالى.

3- يذكُرُ في خُطبتِهِ وفي بدايةِ افتتاحِيَّتِهِ الشَّهادةَ بأن لا إله إلَّا الله
وأنَّ مُحمدًا رسولُ الله.

4- وكذا يُصلِّي على النبيِّ صلَّى الله عليه وعلى آلهِ وسلَّم.

5- وكذلك يَختتِمُ افتتاحِيَّتَه بقوله: أمَّا بَعد.

http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy65.png

(الحَمْدُ)
: يقولُ العُلماءُ في تفسيره: هو وَصْفُ المحمود بصِفاتِ الكمال،

مَحَبَّةً وتعظيمًا وإجلالاً. فإذا مَدَحتَ اللهَ- سُبحانه وتعالى- وَوَصفتَه بصِفاتِ
الكمال مع مَحبَّتِكَ وتعظيمِكَ له، فإنَّكَ تكونُ قد حَمِدتَه أعظَمَ الحَمد.

والفرقُ بين الحَمدِ والمَدْحِ أنَّ المَدْحَ لا يكونُ معه مَحَبَّةٌ ولا تعظيمٌ ولا إجلال،
لا يقترِنُ به ذلك، فأنتَ تمدَحُ مَن تُحِبُّ وقد تَمدَحُ مَن لا تُحِبُّ،
والحَمْدُ لا بُدَّ من اقترانه بالتَّعظيم.

http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy65.png

الاستعانةُ:
هِيَ طَلَبُ العَون من اللهِ جَلَّ وعلا.

http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy65.png

الاستعاذَة:
هِيَ طَلَبُ العَوْذِ واللجوءُ إلى اللهِ سُبحانه، والهروبُ من كُلِّ شيءٍ تخافُه،

إلى مَن يَعصِمُكَ منه.

والاستعاذةُ هُنا مِن شرور النَّفس معناها:
الاستعاذةُ من أخلاقِها الرَّدِيَّة، وطبائِعِها،

وأهوائِها.

والاستعاذةُ من سيئاتِ الأعمال:
أيْ من عواقِبِ ذلك، فالإنسانُ قد يعملُ العملَ السِّيء،

فتكونُ عاقبته الخَسارة في الدُّنيا والدَّمار والهلاك يوم القيامة.


أمير الذكريات 05-17-2014 01:59 PM

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

crystal 05-17-2014 01:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دلع ميدو (المشاركة 545498)
جزاك الله كل خير خيتو
دمتي بود





وجزآكِ خير الجزآء أنرتي ،




الصياد 05-17-2014 01:59 PM

موضوع جميل وآكثر من قيمجزيتي خيرا عليه ..

crystal 05-17-2014 02:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الذكريات (المشاركة 545506)
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا





أجمعين يَ رب
وجزآك خير الجزآء ،




crystal 05-17-2014 02:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ـالصياد (المشاركة 545509)
موضوع جميل وآكثر من قيم جزيتي خيرا عليه ..




أجمعين يَ رب العآلمين
وجزآك الهل خيرَ الجزآء ،




crystal 05-17-2014 02:05 PM


العِلْمُ:
مَعرفةُ الحَقِّ بدليله.

الفِقه: هو مَعرفةُ الأحكام الشَّرعيَّة الفرعيَّة بأدِلَّتِها من الكتاب والسُّنَّة.

[ الفرعيَّة: المقصود بذلك أحكام الفِقه العَمليَّة؛ التي هِيَ الصلاة والطهارة وغير ذلك؛

لأنَّ هناك الفِقه الأكبر، الذي هو "فِقه العَقيدة" ].

الأحكامُ الشَّرعيَّة تُستَقَى وتُعرَف من أربعةِ أشياء [ وهِيَ الأدِلَّة الشَّرعيَّة ]:

مِن الكتاب (وهو القُرآن)، ومِن السُّنَّة (يعني الصحيحة)، ومِن إجماع أهل العِلم،
ومِن القِياس الصحيح (أن تُلحِقَ المسائل بَعضَها ببعضٍ بعد فَهمِكَ للأدلة الشرعية).

http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy65.png

الأحكامُ الشرعيَّةُ الخَمْسة:
الواجب - والحَرام - والمَكروه - والمَسنون - والمُباح.

1- الواجِبُ: وهو ما أُثِيبَ فاعِلُه وعُوقِبَ تارِكُه (كالصَّلاة).
والعُلماءً- رَحِمَهم اللهُ- يقولون في مِثل هذا التَّعريف إنَّه يَحتاجُ إلى بعض القيود.
والأصَحُّ أن نقولَ: ما أُثِيبَ فاعِلُه امتثالاً، وما يُذَمُّ تارِكُه أو ما يُتَوَعَّدُ تارِكُه بالعِقاب.

2- الحَرامُ: ما أُثِيبَ تارِكُه، وعُوقِبَ فاعِلُه. أو نقولُ بعِبارةٍ أوضح: ما أُثِيبَ
تارِكُه امتثالاً (يعني مَن تَرَكَ الحرامَ امتثالاً لأمر اللهِ وطاعةً لله)، وعُوقِبَ
فاعِلُه أو وُضِعَ له الحَدُّ.

3- المَكروه: ما أُثِيبَ تارِكُه ولم يُعاقَب فاعِلُه. نقولُ أيضًا: ما أُثِيبَ تارِكُه
امتثالاً أو قَصْدًا.

= الفرقُ بين المَكروه والحَرام: أنَّ الحَرامَ مَن فعلَه فهو مذموم،
وأمَّا المَكروه فإنَّه لا يترتَّبُ عليه أو على فِعلهِ إثمٌ.

4- المَسنون أو المُستَحَبُّ: هو ضِدُّ المَكروه؛ يعني نقولُ فيه: ما أُثِيبَ فاعِلُه
امتثالاً ولم يُعاقَب تارِكُه.

5- المُباح: الذي فِعْلُه وتَركُه على حَدٍّ سواء.



الساعة الآن 09:19 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd. Runs best on HiVelocity Hosting.